قال الإمام زين العابدين يوماً لأصحابه:"إخواني، أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا؛ فإنكم عليها حريصون وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم للحواريين، قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا فلاتتخذوها قرارا"
Showing posts with label خشرة. Show all posts
Showing posts with label خشرة. Show all posts

Monday, December 21, 2009

استدراك

تم في مقام اليقين عندي بأن الإستقرار بات أمرا يعز علينا تحقيقه كمجتمع لسببين هما أننا لا نعمل على تحقيقه كجماعات و شرائح و إنما كمجهودات فردية أو جماعية صغيرة و ضيقة النطاق في تأثيرها، و أما السبب الثاني هو أن السلطتان السياسية (حكومة و أحزاب) و الإقتصادية دائبتي العمل على تلاشي أي مساحة مشتركة تخلق أو وأد أي توجه عملي تجاه خلق إي مساحات توافقية بين أبناء المجتمع، و ما جرى مؤخرا من أحداث أضاف على كاهلي حملا على ما أحمله من ألم حقيقة كثرت جروحه التي تنزف بين الحين و والآخر حتى بدأت تنخر في شجرة الأمل التي هي ما أقتات على ثمارها يوميا بفضل من الله سبحانه و تعالى، و قد تجلى تأثيرها مؤخرا بحيث عز النوم و خيم القلق وبدأ ظل وحش الخوف من المجهول يظهر على جدران عقلي، و نتيجة للحظة من الضعف لجأت إلى الغضب كحماية حياتية دون أن ألجأ إلى ما أوصى به الله سبحانه و تعالى في قوله "و الكاظمين الغيض" و "إن مع العسر يسرا" كوسيلة للإطئنان الداخلي كنبع عطاء يغذي البدن كله و النفس من داخل القلب، مم أوقعني في المحضور من اللفظ و الخطأ في حق الكثيرين إلى أن وفقت بأن يتم تنبيهي و هنا أسأل الله أن يجزي من فعل ذالك عني بما هو أهل له من كرم العطاء و الجزاء، فقضيت اليوم كله و أنا أشعر بالذنب و أحاسب نفسي حسابا عسيرا، أكبر ما يكون في قلبي هو جرح أخلقه في حياة من هم سواي من الناس و خدش لنقاء و صفوة حياتهم تلك، و منهم أنتم اخوتي و اخواتي القراء، و لعل هذا ترسخ بداخلي منذ غضاضة الأظفار، أحتاج لإعادة ترتيب أوراقي التي بعثرتها الأزمات و مزقت بعضها الغصات و حرقت أخرى منها نار التبعات
كثيرا ما كان يتردد هذا المثل "حل لسانك كل الناس خلانك" على مسامعنا و نحن نطوي السنين الواحدة تلو الأخرى حتى تشربناه في طباعنا، و للأسف خضعت للغضب و شيطانه حتى تنجس الكلام و فقد اللسان تلك الحلاوة، و ما يجري على الساحة كما تنقله وسائل الأعلام لبعيد مثلي، لوث بأبخرته الكريهة الروح و هيج بحرقته كل ألم، و ليس لي سوى الله سبحانه ملجأ و مأمنا من المزيد من الإنزلاق و الإنجرار
نحن جميعا خيوط نسجت ثوب الكويت .... فلا وفق الله من هم بتمزيق ثوبها و تعريتها

Tuesday, December 15, 2009

المجلس و الحكومة - أداء و تطلعات - فكاهة

أداء



تطلعات



و لكن السؤال، إحنا شنو بالضبط؟
الملعب و الا الكره و الا الجمهور و الا الحكم و الا المدرب؟

Sunday, December 13, 2009

إدراك ! ... و ما أدراك ما إدراك؟

نمى إلى معلومي من خلال مروري على مدونات بعض الأخوة الأفاضل أن الأخ العزيز جداً حامل معرف "إدراك" قد تعرض لإهانات نتيجة حملة شعواء شنتها عليه تحديدا قاناة سكوب الفضائية عن طريق عرض معلومات عن شخصه و صورته و ما شابه ذالك دون معرفة تفاصيل دقيقة عما تم فعله أو الدوافع المعلنة من قناة سكوب، و بحكم تمتع المعلومات بنطاق ضيق من التوافر قررت أن أبحث عن هذا الأمر علني أصل إلى نتيجة أو خلاصة تكون إن شاء الله أقرب إلى الواقع
وجدت جهازا إعلاميا ضخما بمخرجيه و مساعديه و مهنييه و مهندسيه و مفكريه و إعلامييه قد صب جل قوته لمحاربة شخص واحد فقط، شخص لا أعلم إن كان هو من قام بتصوير طاقم سكوب وهو يعد فبركة مشهد لا أعلم أصلا ما الغاية منه، وافدان يحملان شعارات تقدير و عرفان، مع إن الأخ المعد أو المخرج لو أخذ الطاقم نفسه لكراجات شرق و الشويخ أو المرقاب أو صناعية الفحيحيل أو الجليب لوجد كلاما أفضل من الذي قيل و بدون أدنى ابتذال و بلغات مختلفة من أكثر من فارة في العالم، و لكن القضية و الفكرة الحقيقية كانت لإفشال التجمع الذي أعده مجموعة من الشباب و كان استخدام الأجانب بحسب تحليلي "الدمقسي" مطعمين بالأطفال و النساء لإخراج صورة الشباب بأكبر تشويه ممكن كون إن تم استغاضتهم فسيكون السلوك الحاد و العنف منهم كردة فعل قد وجه نحو مجموعة ضعيفة و مغلوب على أمرها من المقيمين في البلد بسبب طيش هؤلاء الزمرة الفاسدة من الشباب و بالتالي يظهرون و كأنهم أساؤوا لسمعة الكويت و من المفروض أن يكونوا أبناءا لها، و بالتالي تسقط نزاهتهم و نزاهة فكرتهم و يمضغهم البقية دون رحمة، و العجيب هنا أن هؤلاء الإخوة الأجانب أتوا بلوحات خطت بأجمل الألوان و زخرفت بما حملته مكتبتا جرير في السالمية و العجيري في النقره من ألوان براقة و زخارف فنية و ورق وسائل، و 99% من مستشفى الميانين مو العقال يدرون إن واحدهم لو يطلب من ولده المدرس في المدرسة وسيلة ينتف نص شعر صدره و يروح يسويها بأرخص الأثمان، هالدور تقول لي وسيلة و بس علشان الشكر و العرفان، و هنا لا يسعني إلا أن استذكر كلمة لأحد الفلاسفة و محللي السلوك البشري و هو العلامة حسين بن عاقول حينما قال "أنا حسينوه، حجيك هذا ما يمشي علي، شوف غيري" و قد وردت كلمة أخرى على لسان العلامة شارد بن جمعة حينما قال "بربروزاتك هذي مو علي أنا" إذ قيلت في موضع آخر، و حين يفلس المفلس أصلا يكون التخبط أقرب ما يصف طبيعة سلوكه، فأخذوا يوجهون الإتهامات و يرصدون الجوائز و جمعوا جل قواهم في الإنتقام من شخصه لأن كلمة الحق ألمها يبقى و يأن البدن منها في الحياة و بعد الممات
أنا أتساءل، إن كان الرجل قد أجرم بحقكم بإدانة القانون فلم لا تتوجهون إلى أقرب مخفر و تشتكون عليه و ترفعون عليه قضية لدى قضائنا النزيه الذي سيأخذ حقكم بدلا من مناشدة أمن الدولة عبر شاشة التلفزة و عرض معلومات و صور و ر صد جوائز و تسخير وقت و كأن القناة باتت سلطة "خامسة" في البلد بمفهومها الإعلامي تعدت على مهام أجهزة الأمن آخذة على عاتقها مسؤولة ملاحقة من يعاديها، مبدأ أعوج صراحة، هل تشجعون أن يحمل كل مواطن القانون على عاتقه و يقتص ممن أساء له بحسب مفهومه الشخصي بيده، إذا هذا و الله سلوك الغاب، إن ظننتم أنه قد وقعت عليكم إساءة قانونية فمنكم للقضاء و ليأخذ كل ذي حق حقه، انتوا جذب مثل العالم ما تعرفون تجذبون، فالصمت أفضل ما يكون لحفظ الكرامة
قد أقدمت على إكمال السنة الرابعة من متابعة المدونات و الثانية من الكتابة و قد تعلمت الكثير من الإخوة و الأخوات المدونين ما تمكنت من خلاله تنمية آفاقي الفكرية و طباعي الإطلاعية و تبادل أفكار نيرة و معرفة الأطروحات التي أتعارض معها بطبيعتها الفكرية لا الشخصية و تقدير قيمة ما جاد به الله علي من العلم و الفكر و غير ذالك، و وجدت بأن مجتمعنا يحمل بين طياته عقولا و أقلاما و إبداعات يفخر بها من مثلي، من نثر و شعر و قصص و نقد و تحليل و معالجة، ناهيك عن الكتابات المتخصصة في العلوم الكلامية و الفلسفة و علم النفس و التكنولوجيا و مختلف العلوم و ليس في السياسة و علومها فقط، و إن من الشخصيات التي لها عميق الأثر في قلبي و فكري الأخ العزيز (إدراك) الذي يتحلى بطرح عقلائي مبني على حقائق لا أهواء يهدف من خلالها خلق صورة واضحة تجاه من يقرأ له تمكنه إما من هضم فكرتها أو تفنيدها و تحليلها و نقاشها بسماء في الخلق و تقبل للنقد دون تهكم أو سب شتم أو تنقيص، فهو يبني جسور بين عقله و عقول قارئيه و أنا منهم، و قد بنى جسرا أسأل الله أن يحفظه ما حييت أفتخر به، تعلمت منه الكثير و نال إعجابي بإلمامه بمختلف العلوم و الآداب و الفكر العلمي المعاصر و هو مثلى كما هناك الكثير من الشباب المفكر لا يتوانى في حرصه و الدأب في عمله على الدفع بعجله الركود إلى أقصى سرعة لها حتى نسابق بوطننا الريح نحو مستقبل مشرق، نحن نعمل و نفني أعمارنا علما و فهما للكويت كم حملنا أرواحنا من أجلها حينما كان مذيعي و معدي سكوب و مطربيتهم في الصحف و المدونات و من يدغدغ قفى كل واحد منهم يمص إبهامه أمام أعتى جيش لم يعرف غير الرصاص لغة
نحن لسنا خفافيش، و لسنا عفاريت، نحن ممن دون على أسوار المدارس، "تحيا الكويت حرة مستقلة" و "تسقط الحكومة المؤقتة" و "لا حكم إلا لآل الصباح" حينما كانت الروح ثمنا لتلك الكلمات، نحن من عجن و خبز، نحن من حمل القمامة بيده من كل بيت و جلس على أكياسها، نحن حمل المؤونة على أكتافه في لحظات يظهر الفجر فيها ثغره بعد، نحن من حمل السلاح حتى تحتضن الكويت أبناءها كلهم أو تحضن أرضها أبداننا، نحن من أضاع العمر مغتربا حتى يرجع يوما حاملا لأمه الكويت علومه و يهديها لها و ينقلها لإخوته و أبنائهم من الشعب، نحن بذور أزهار بذرتها أرحام أمهاتنا في تربة الكويت، نحن الحياة يا من تسأل
أما أنت
فمـــا أدراك ما إدراك

Friday, December 11, 2009

تساؤلات

الأول
"تنظم مظلة العمل الكويتي (معك) ( ترى هذي غير قطعة 13 عفوا قوى 11/11) في مقرها في ضاحية الشهداء ندوة بعنوان ' أداء عضوات مجلس الأمة : الإيجابيات والسلبيات' في السابعة من مساء يوم الاحد المقبل بمشاركة كل من د.هيله المكيمي ود.هيا المطيري ود.فاطمة عياد، وستتطرق الندوة الى الموقف من قضايا المسائلة السياسية ومدى نجاح النائبات في التأثير على توجهات البرلمان."، المصدر
و لكن ثارت في عقلي البليد بعض التساؤلات، لماذا تقييم النائبات فقط و ليس المجلس بشكل عام؟؟؟، و ما معنى "السلبيات"، هل المقصود بها أي السلبيات ما ترتب من أثر سلبي عن وجود المرأة كنائبة في المجلس مثلا؟؟، و ما شأن هذه السلبيات و شأن العضو كونه امرأة مثلا؟؟، و هل المقصود بالإيجابيات مثلا من المتغيرات و من الأثر الناتج عن وجود المرأة في المجلس؟؟ و هذا أمر غير ملحوض إطلاقا،و أما النقطة الأخيرة و هي التأثير على توجهات البرلمان؟؟ هل حدث هذا فعلا؟
أقول
بالنسبة للنقطة الأولى، اعتقد بأن صفحة هذه امرأة و هذا رجل قد طويت الآن و أصبحنا نناقش اداء مجلس بكتله و تياراته و اعضائه و ليس بفانيفه و دشاديشه، إن ترتب أثر سلبي على موقف إحداهن فلم يبنى على كونها امرأة بل على قناعتها كعضوة بفكرة أو رأي أو قضية، و كذالك الأثر الإيجابي، لم لم تطرح الندوة التقييم الشامل مثلا للكتل و التيارات و تتناولها كل على حده، لم المرأة؟؟
و أما النقطة الثانية، هل توانت المرأة في الإدلاء بآراء من شأنها الإرتقاء بالأداء البرلماني؟؟، إن كان قد تم رصد النوع هذا من السلوك فلا علاقة له بكونها امرأة بل بشخصيتها و عقليتها، و التواني ورد عن الكثير من الأعضاء الرجال، فالمسألة ليست امرأة و رجل
الأخيرة، و أما قضية التأثير على التوجه البرلماني، فالقضية غائبة تماما، دعونا نحسبها من الناحية العلمية، ما هي نسبة العضوات الفاضلات إن قورنت بالعدد الكلي للأعضاء؟، و ما هو الدور القيادي التي تتمتع به كل واحدة منهن بداخل الحركات أو التيارات السياسية ؟ فالأربعة لم يكن من القيادات التيارية خارج المجلس فلن يكن منهن بداخله، و بالتالي التأثير على التوجه لا يحمل أي سمة لأن المجلس ليس له توجه أصلا، فهن لسن إسلاميات مثلا حتى تقول بأن المجلس إسلامية و لا ليبراليات حتى نقول أنهن فرضن التوجه الليبرالي، و لسن من القيادات القومية أو غيرها من التيرات الإنتمائية أو الفكرية التي فرضت فكرها كصفة عامة لأداء المجلس
إذن لماذا تحليل ادائها؟ و تقييمه؟ و من الذي يقيم؟؟؟
مع جل احترامي و تقدير للسيدات المحاضرات بأشخاصهن و عقولهن و آرائهن و لكن ولا واحدة منهن تمتلك الحق في ذالك، العضوات انتخبن من الشعب و الشعب يقيمهن كما يقيم الأعضاء كحق له، لأن تقييم القرار أمر خاص به، و بذالك أنتن تتعدين على حقوق الشعب، الشعب انتخبهن للمطبخ السايسي كعضوات و ليس الآخر كطباخات حتى يأتي من وفر خدماتهن ليقيمها، فهو قادر على تقييمهن، هذا من ناحية، و من ناحية أخرى لو كانت الاخوات المحاضرات ذوات آراء تيارية متباينة لقلنا بأن كل واحدة منهن قد تكون شخصية قيادية لتيار نسائي مستقل عن الآخر يقيم المرأة كونها عضوة تمثله و هذا غير وارد
و لكن أعود لأختم بأنني لا أدري متى ندرك بأننا أحيانا نضيع جادتنا في التفكير و التخطيط و المعالجة، و كيف غابت هذه النقاط عن الدكتورات الفاضلات؟
و الا السالفة معايات بس، دشداشتك وصخه، و نفنوفج ما أدري اشفيه و بس عذاريب
فكونا من هذه الأمور و فكروا في طبيعة المشاكل و إيجاد الحلول
مو هو انتوا اللي كنتوا تقولون ماكو فرق بين المرأة و الرجل و يجب النظر إلى الإثنين ككيان اجتماعي موحد يشكل جسد المجتمع الكويتي كل من زاويته و دوره، خلاص عيل
انتن من المفروض أن تكن من الصفوة، و الناظر إليكن دائما ينتظر فكرة، نبهن للمصلحة العامة، للإرتقاء بالبلد و المجتمع، للعلو و السمو بالغاية و الهدف و الإنتاج، ترى الأرض تدور و الركب يسير و الأفق الكوني واسع و مو بس محصور في فيلا مودا و قوم فيلا مودا
الثاني
التصريحات الاخيرة التي ادلى بها احد النواب باعتزامه تسيير 100 الف من غير محددي الجنسية للتجمهر امام المجلس" المصدر
السؤال الذي دار في مخيلتي هو أنه إن كان عضوا واحدا بامكانه تسيير 100 ألف شخص فهذه كارثة، يعني لو يكون العضو هذا عرباوي مثلا و انا رايح مباراة العربي و القادسية، و أتطنز على شوارب عبدالرضا عباس و الا هاف عيد مطلق مثلا من غير ما أدري، جان علوم، طقتي تصير ببيزه، أصلا يتحاذفوني في بينهم مثل الأرنب، و لو كل شخص أتى و هو يحمل بيده قوطي امشي مثلا و رشوا حوالين منطقة المجلس جان اخنقوا الدنيا، و لو اتى هؤلاء ال 100 ألف و كل واحد يحمل نباطة و تيله وحده بمخباة دشداشته جان صارت بلوه، و لو أتى ال 100 ألف و كل واحد منهم شاري بنك بدينار و قعد يكسر جان شيشيل قشور البنك من الشوارع؟؟ عزة الله بيتلفون الدنيا، و لو الأخ العضو معطي كل واحد من ال 100 ألف خيط خمسين و صلاخة ميد و مشوحين حول مسنة الوطية جان وفرنا سمج للدولة لمدة سنة لا و صدرنا بعد، و لو ال 100 ألف يايين جان السيد عادل الصرعاوي عرف انهم مو طراثيث اطلعوا بين يوم و ليلة و جان شاف بعيونه الرقم اللي قاله جدامه و شاف مراحلهم السنية، و إنه صار لهم سنين و بنين ينطرون، و لو أن ال 100 ألف يايين و كل واحد منهم بيده زهره غرسها في الساحات المحيطة بالمجلس بعد أن تعقد الجلسة و تحل مشاكلهم كبشر عرفانا منهم و امتنانا لصرخ العالم كله باسم الكويت و وقف إجلالا لها على تحويل ساحات من التراب إلى حدائق من الزهور في غمضة عين حين أعطي مجموعة من البشر حق البقاء و العيش بعزة الأنسان
و لكن كبر على من لم يحضر و لم يحرص على الدخول أن يعطيهم ذالك الحق لأن الديرة ديرته فاشلون يخلي اشوية هيلق و مخكره و لفو يصيرون مثله، ما أدري الله بيشوف جنسيتك مو صحيفة أعمالك و يا ويلك منه والله يا ولد بطنها، عاد لي وقفت في الحشر مو تنسى تقول حق اللي يمك إنك ولد بطنها إيه، علشان يعرف قدره و قدرك، دير بالك، لأن عيال بطنها كلهم لهم فريج بالجنة، على أربع شوارع، و كيفكم عاد، تفاهموا بينكم على إسم يد منو فيكم تسمون كل واحد ، بس لا اتهاوشون، ترى دعوم ويه واحد نروح جهنم، لأن أهل الجنة بيستغاثون منا و بيطلعونا
يعز علي أن أكون راضيا بظلم يقع على إنسان، و ليت الظلم في أمر بقائي، بل تنافسي، فتعسا لي إن رضيت بضيم أحد
نقطة

Wednesday, December 9, 2009

طرائف من النحو

الأولى
أحرق فران طاجنا لفقيه ، فجاء ووقف على باب الفرن و قال : أيها الفرين المسكين أضرمت اليوم السعير و أحرقت الطنجير ، فورب العالمين لولا أنك عندنا أمين لضربتك بهذا الاطربزين و أكلت من السياط مائة و تسعين و لبثت في السجن بضع سنين ! فقال له الفران" و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين)" موديله طاجن؟، هذا هبابه يشوي صبور و نقارير

الثانية
زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:أحدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها و((يا ليتها كانت القاضيه)) وايد يحبه هذا

الثالثة
جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!». يا البطيني

الرابعة
دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال : إني أكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء قال الطبيب : نعم خذ خونقاً وسربقاً ورقرقاً فاغسله واشربه بماء فقال أبو علقمة : لا أدري ما تقول . فقال الطبيب : ولا أنا دريت ما قلت . طسأ: أتخم من كثرة الدسم(مكثر عداني الحبيب)، الزابلة، طرف الكتف، دأبة العنق: فقار العنق، الشراسيف: الغضاريف المعلقة بكل ضلع

الخامسة
قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده"أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك"، فقال الحجاج"ويحك لم نصبت أبا هشام ؟"، فقال الرجل" الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها" تعيش الحكومة، هو أنا حاعرف أحسن من الحكومة؟

السادسة
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها:قائلا : أين سيدك يا جارية ؟فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . مو ولد بطنها هذا

السابعة
بين نحوي وابيه:كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا.قال: لا ، إن جاء قتلني!فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج و تالي مد رقبه جان يتثاوب بويهي


فصاح أبوه"غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي

الثامنة
ومن طرائف النحويين وقف سائل بباب نحوي، فقال النحوي"من؟" فقال"سائل" قال النحوي" ينصرف" فقال : اسمي أحمد (يعني ممنوع من الصرف) فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة جمبازيه أثنينهم

التاسعة
قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟! فقال النحويُّ" لا لي لو ما حضر" قول خعاخع

العاشرة
قال أحد النحاة: رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول"ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرً"، فقلت له" يا هذا.. علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟"فقال الرجل"بإضمار ارحموا"، قال النحوي"فأخرجت كل ما معي من نقود، وأعطيته إياه فرحًا بما قال" يستاهل الصراحة

الحادية عشر
عن أبي زيد الأنصاري قال"كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي، أكتَر لنا"، فجعل ينادي"يا معشر الملاحون.. يا معشر الملاحون"، فقلت"ويحك!! ما تقول جُعلتُ فداك؟!" فقال: أنا مولع بالرفع كان من المفروض أن يقول(يا معشر الملاحين) أحب المعبوج عمي

الثانية عشر
دُعي رجل إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم (أي النحاة) يقولون في أمثلتهم "جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ. فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة"


لا إلى الــنَّحو جئتكم لا ولا فـــيــه أرغبْ


دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه أينـما شـَـاء يـذهـبْ


أنا مَالي ومال امريء أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ

و الله، صج كلامه الريال، حاطين المسكين بربعه و حيل طايحين فيه طق

الثالثة عشر
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة "بكم هذه السمكة ؟" فقال السماك "بدرهمان" فضحك الرجل !!! فقال السماك" أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول" ثمنها درهمان" و حرف الجر؟؟ يعني ميرور يا الظلعه، تعال علمه

الرابعة عشر
قال ابن هشام الأنصاري :قلت يوما" تـَــرِدُ الجملة الاسمية الحالية بغير واو في فصيح الكلام خلافـا ً للزمخشري كـقوله تعالى { ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة } الزمر 60.، قال بعض من حضر "هذه الواو في أولها؟!" و الجملة الحالية الصحيحة المقصودة هي( وجوههم مسودة ) هذا من نمونة اللي عندنا بالمجلس، الدستور و الدستور و هو حسباله الدستور مثل دفتر التموين

الخامسة عشر
وله أيضا قال :" قلت يوما ً، الفقهاء يلحنون في قولهم (البايع) بغير همز (بدلا عن البائع) ، فقال قائل من الطلاب"فقد قال الله تعالى فبايعهن"؟؟" هذا هم عندنا منه، بس هذا في الحكومة، بشت و بخور و رزه و حالته حاله و هو ما يعرف الإسم من الفعل


منقـــــــــول بتصرف

Tuesday, December 8, 2009

طرائف و استفادة

روي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أنه قال" إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد"، قالوا " فما جلاؤها يا رسول الله" قال "تلاوة القرآن"، وكان فيما أورده أورد ابن عبد البر في بهجة المجالس: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يقول"إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة "، وقال ابن مسعود رضي الله عنه "أريحوا القلوب فإن القلب إذا أكره عمي " و من هذا المنطلق وددت أن أجمع بعض الطرائف المفيدة من الأدب العربي علها تنعش القلوب و تبهج النفوس و إن شاء الله ترسم البسم على الوجوه
الأولى
ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا
.قال الملك: أحسنت.. اطلب ما تشاء
قال هل تعطيني؟
قال الملك : أجل،
قال : أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية
قال الملك : لك ذلك
قال الشاعر: قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد" فأعطاه الملك دينارا
قال: "ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين
قال: "لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة" فأعطاه ثلاثة دنانير
قال: "قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك" فأعطاه أربعة
قال: "ولا خمسة إلا هو سادسهم"فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى
قال: "الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة
قال: "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية
قال: "وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة
قال: "تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير
قال: "إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر دينارا
قال: "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله"" فأعطاه اثنا عشر
ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما جمع واطردوه، قال الشاعر: لماذا يا مولاي؟
قال الملك : أخاف أن تقول : "وأرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون" بطل سححححرهههه على قولة بودعيج
الثانية
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله"ما بال فمك معوجاً؟"، فرد الشاعر "لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس" . ما يتارم شاعرنا ، أبد سيده ساقها بويهه
الثالثة
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له "لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة" .فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى،"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا"، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى" ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ", فقال له الأمير يا هذا طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين. هااا أشوف رديت بكلامك؟
الرابعة
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال الإعرابي "ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به"، فقال السائل: "أين يؤثرون على أنفسهم" ؟، فقال الأعرابي : ذهبوا مع "الذين لا يسألون الناس إلحافا". قال لك الريال ما عندي إلا تندقر يعني؟
الخامسة
قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟ قال "عقل يعيش به" ، قيل"فإن لم يكن" ،قال "فإخوان يسترون عليه" قيل " فإن لم يكن"، قال" فمال يتحبب به إلى الناس"، قيل" فإن لم يكن" قال" فأدب يتحلى به"، قيل" فإن لم يكن" قال" فصمت يسلم به" قيل" فإن لم يكن" قال" فموت يريح منه العباد والبلاد". هذا اللي كان يقول "و إن لم يكن" ذكرني بمشهد مرعوب يوم يزره حمود الطواش بالعماره يوم يقول أنا شفته يخش الفلوس بمخباته الداخلية و كل شوي يقول "قول إيه"، مشهد صالح و بو صالح في درب الزلق يوم يقول لأبوه " و ليش الروس نامت و العصاعص قامت"؟
منقول
و بانتظلر تعليقاتكم :-)

Wednesday, November 25, 2009

تفكير بصخب

الشعوب العربية شعوب غريبة في طباعها العقلية و معيارياتها صراحة، المعروف عن الجمهور الإنجليزي أنه أقذر جمهور رياضي في العالم و لهذا وجدنا ان مختلف دول العالم و خاصة "الأوروبية" تضع خطط احترازية تنظيمية و أمنية لتفادي أي فوضى قد تصدر من الجمهور في حالة حدوث أمر ما، و لم نجد في يوم من الأيام هجوما متبادلا بين أية دولة و المملكة المتحدة على المستوى السياسي و الإعلامي ينحدر إلى أقذر ما يمكن أن يصل إليه من أدبيات التلفظ و الأوصاف التي تبث على أجهزة الإعلام، و بما أنني إنسان أؤمن بأن الإعلام العربي كله يخدم السلطات (بضم الواو لا نصبها) فما يدور بها قد حاز على رضاها و إلا لرأينا "الفلقات" تخرج من دهاليز التخزين إلى ساحات العمل الدائب
ما جرى على الإخوة الأعزاء من الجمهور المصري لا يرضى به من يتحلى بأضعف الشعور الإنساني حقيقة، و لكن ما آلام الكثيرين هو أن الإنحدار الأخلاقي في عرض القضية عند البعض، فالمتلقي اشمأز تماما من كلام ككلام الكابتن مصطفى عبده تماما كما اشمأز و تألم من فعل الجمهور الجزائري المشين حقيقة، فكلامه أفقد القضية جانبها الإنساني التعاطفي حينما تمادى بإلقاء أوصاف إن دلت على شيء فإنما دلت على فراغ تام في فكره و أخلاقة و نبله، و لا أقول هنا ضعفا بل فراغا، و لكن ماذا نقول عن أمة و شعوبا كأمتنا و شعوبنا تتخذ من مطربيها و ممثليها و لاعبيها و رياضييها أمثلة للإحتذاء و تقبر علمائها و مفكريها تحت رمال الجهل
مرورا بصوت الحق الخالد و فانوس الغيرة الوهاج الفنان بعقله شعبان عبدالرحيم و الأخ "باريزي" خط الدفاع الكابتن ابراهيم حسن المعروف بسلوكه "الرقيع" عفوا الرفيع و قد شهدت له أحداث الملاعب بذالك و ما دعت إليه صاحبة الجواهر في النقد و الدرر في التحليل و الفكر الأستاذة مها متبولي ما هو إلا منقصة للحدث، لماذا لم يتصدى مثلا علماء و مفكروا مصر للقضية علما بأن المجتمع المصري يزخر بهم ومصر و لله الحمد ولادة لحملة العلم و الفكر و تاريخها يشهد لها بذالك
حسب تحليلي الشخصي و الحقير و الذي أحتفظ به لنفسي أجد بأن قضية كهذه أتت في وقت مناسب جدا بحيث صرخ من ستخدمه بأعلى صوته صرخة أرخميدس، كل هذه الأحداث و طبيعة الطرح و النقاشات و أساليب الشحن تصب في خدمة أمر واحد و هو الإلتفاف حول القيادة، أحداث شغب وضيعة تحور بتلك الصورة و سنرى كيف سيتم استخدامها في مسألة توريث السلطة التي تواجه معارضة كبيرة حين نجدها تدعم و بقوة الإلتفاف حول القيادة و دعمها بمختلف الصور و تأييد جميع قراراتها التي من شأنها حفظ حق و قدر و كرامة الإنسان المصري و من هذه القرارات توريث السلطة
أنا أتساءل، هل أقلقت النعوش الطائرة لجثث العمالة المصرية التي أرسلها صدام بين عشية و ضحاها منام الكابتن مصطفى عبده كما أقلق النعش الذي صنعه جمهور سخيف بعمل أحمق غير أخلاقي لم يحمل جثمانا بداخله، و هل أقلقت راحته و منامه صور صدام التي رفعها شرذمة مارقة في منطقة خيطان من أبناء الجالية المصرية و التي لو سلكنا مسلكه في التعامل معها لأساءت للكثيرين من إخوتنا و أحبتنا و أصدقائنا من الإخوة المصريين الذين نعيش معهم جنبا إلى جنب و نحمل لهم من المحبة و المودة ما لا حد له في الكويت، أم لأن صدام كان حينها حامي البوابة الشرقية و سيف الأمة العربية فلا يلتفت إلى قضايا كتلك، أنا آسف،الكابتن مصطفى عبده لا يعتبر للعروبة و القومية التي تم تلقيح رحم ولادتها في مصر، و استشهاده بحرب 1973 التي هي وصمة العار الوحيدة في تاريخ إسرائيل الماضي و المعاصر و المستقبلي لم يترك لأحداث النكسة كلمة واحدة لتتلفظ بها، فسعد الدين الشاذلي يختلف اختلافا تاما عن عبدالحكيم عامر و العجيب أن الإثنين أبناء لنفس الرحم العسكري كما أن الرئيس الراحل أنور السادات الذي سالم إسرائيل إبنا لنفس الرحم الذي أنجب من سبقه و من خلفه
أنا أسأل سؤال واحد فقط، لو قامت الولايات المتحدة بالتعامل مع المظاهرات التي يخرج بها الناس في مصر و التي تكون بطبيعتها مناهضة لها و لسياستها و فيها يهان العلم الأمريكي و رئيس الدولة و الشعب بالشتم و الحرق بنفس الطريقة و الطبيعة التي تعاملت معها السلطة و توابعها في مصر مع فعل الجمهور القذر و الهمجي لجمهور الجزائر و هاجمت المصريين بالشتم و شحنت الشارع الأمريكي تجاههم و طردت المصريين و سحبت جناسيهم منهم و رجعوا إلى مصر، و طالبت مصر بالدفع الفوري للديون و قطعت العلاقات الدوبلوماسية مع مصر و طالبت حلفائها بمقاطعة مصر نهائيا، كيف سيكون موقف السلطة في مصر في التعامل مع مظاهرات الشعب؟ و كيف سيكون موقفها في التعامل مع القيادة الأمريكية؟ و كيف سيكون تصريح مصطفى عبده و ابراهيم حسن و الناقدة متبولي و غيرهم؟ أما شعبان عبد الرحيم فسيكون موقفه كاتالي

بلاش يا عم أوباما معلش احنا آسفين

دول كام واد مغفل و اشوية مسطولين

امسحه فوشي خلاص دول بهايم دول جزم

و خلينا على طول حبايب وما تألأش من الرمم

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

خلاص بأه يا باشا خلاص يا عمنا

أؤمر انت بس، خدامينك كلنا

هات بوسه انت بس و حأك حتاخده كاش

بالكورباج حيتأدبوا الصيع و الأوباش

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

وش نعمه انت يا ريس و ألبك كمان كبير

ما تخدش بالك و تزعل دول شوية ناس حمير

ما تبأش حمأي يا ريس و اصبر بأه حتتين

في الزنزانة الوحد حنخشر مش عشرة لأ ألفين

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

أصل احنا افهمنى يا ريس كلامنجيه أرجوك تسامح

حتتخرب بيوتنا يا باشا و نهارنا ما تبألوش ملامح

ما تبآس راجل زنخ ، ما تبآش مفتري

أديك أفايا تضرب ، زي أي عسكري

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

و هو من سيحل قضية الخلاف الأمريكي المصري إن حدث، فليت الإعلام تعامل مع القضية بأسلوب أخلاقي راق حتى يبين وضاعة الحدث و يستميل القلوب دون أن ينفرها، إلا إذا كانت الغاية الحقيقة من الزخم الإعلامي ما أورناه سابقا من تكهنات

الأخ الأستاذ المحامي محمد عبدالقادر الجاسم معتقل من قبل رجال المباحث ، و هذا الإعتقال تسبب بتفاعل نيابي و شعبي شبه عارم على مستوى النقابات و الحركات السياسية التي ما شاء الله تبيض دجاجاتها كل يوم بيضة و العجيب أنها تفقس عن صوص جديد دون ديك، طريقة الترهيب يرفضها كل من يحبس نور الحرية في قلبه و يستنكرها، و لكن أتساءل بيني و بين نفسي، أين كانت كل تلك الطاقة عند الأستاذ الجاسم عندما كان علي الخليفة يتبختر أمامه ذهابا و إيابا إن كانت المسألة مسألة مبدأ كما هو المدعى؟ فإن كان الإنسان صاحب مبدأ تجده يتعامل وفقه في جميع الأحوال، هل عدم دفع الكفالة هو لوجود شبهة قانونية أم أنه رفض شخصي لخلق قصص بطولية على طراز غاندي و أكس و كنج و أضرابهم ممن تشرب الحرية تشربا و حيا زمنا ما خالف فيه مبدأه قط؟ السؤال الثالث هو التحرك الشعبي العجيب و الأعجب أن الجميع يتعذر بالتفاعل الإنساني و فق مبدأ حفظ الحريات مع القضية في حين أنني على يقين تام بأنه لو استبدل الأستاذ الجاسم بي أنا مثلا لما ذيع الخبر و تفاعل من تفاعل معه خارج محيط فريجنا و ليس منظمة حقوق الإنسان، و لكنها عادة بت أتلمسها مؤخرا في مجتمعنا و هو ظاهرة خلق البطولات لأشخاص أبعد ما يكونوا عن البطولة بعد المشرق عن المغرب من قصص للتهديد و الضرب و الحبس، و لكن هي صورة أخرى لتسخير مبدأ و قضية نبيلة كالتي تعيش في قلوبنا اليوم و هي قضية الإصلاح و هاجس التخوف من مستقبل يجر أذيال الظلام و التخاذل مما نتلمسه على الساحة السياسية و العملية بسبب إهمال و تسيب و تلاعب شاعوا ليس الآن و ترسبوا على مر الزمن، عملية الإصلاح و التغيير (للأفضل) هي أمل أفتح عيني و أغمضها عليه كل يوم، و لكن أن يكون تحقيق هذا الأمل بتنصيب البعض ممن لا يستحقون إطلاقا أبطالا و حملهم على الأكتاف فأقول هيهات و سحقا لهذا الأمل و الله، يتألم المرأ عندما يرى اللعب بطموحاته بهذه الصورة، أريد التغيير أريد الأفضل أريد الإصلاح و لكن ليس وفق رؤى الجاسم و أمثاله طموحاتهم، تسخير أملي لخدمة الجاسم و أضرابه هو تماما كتسخير الحكومة لحق الإستجواب كحجة تخلق من ورائها تأزيمات لوأد الحياة النيابية، فالإثنين أمامي واحد، يريدان بحق باطلا، الساحة الشعبية هذه الأيام تشهد تفاقم لنتائج حركة "إرحل" التي انولدت في رحم شبابي و بات الكل يتبنى مبادئها بكل بساطة لأنه إما آمن بها و هم قليلون، و إما أرادها وسيلة لمآربه كما رأيناه في حملة "نبيها خمس" سابقا عندما توشح العموم بالبرتقالي أثناء الحملة و دوى بصراخه في الندوات و من ثم انسلخ عن كل هذا كما تنسلخ البصلة عن قشرها، الآن بات الجاسم هو محور الربط بين القوى السياسية المطالبة بالتغيير و ليس مبادئ فكرة "إرحل" الداعية إلى إيجاد حالة من الإستقرار السياسي و الإجتماعي و الإنتعاش الإقتصادي الدافعين بعجلة التطور إلى الأمام و المنادين بالخروج من حالة التراجع و الكساد اللذان عما البلاد مؤخرا بسبب قصور في كفاءة الحكومة و تسيبها من ناحية و خلل في طريقة تعاملها مع معطيات الساحة السياسية مما أرجع البلد القهقرى، هذا كما أفهمه، الكل يتسابق للبروز و خوفي أن تضيع المبادئ النبيلة في خضم هذا كله،الغريب أن كل من يتشدق بالحريات و حقوقها و يصرح هنا و هناك كان يقول بالأمس أن ثقته بالسلطة الامنية و القضائية لا تهتز بسبب النزاهة و نجد الجميع اليوم ينتقد و يشكك، كونوا أصحاب مبدأ حتى يتسنى لنا تصديقكم، فما يجري على الرجل لا يقبله أي حر سكوته حينما كنا بأشد الحاجة لها و نتعطش لسماع أمثالها خدمت اتجاها آخرا، فلست مجبرا بسماع كلمته اليوم، و أما من يصطف حولة للتكسب و البروز فمصداقيتكم لا تتجاوز آثار حروفها صحن الأذن مع الأسف

Wednesday, October 28, 2009

فوت بوسند

الأخ الفاضل و العضو المحترم السيد علي الدقباسي اقترح تعديلا على قانون الجنسية مفاده أن تمنح الجنسية لإبن الكويتية التي تحمل الجنسية الكويتية بالتأسيس و إذا كان أبوه (الأجنبي) أسيرا أو متوفيا أو طلقها طلاقا بائنا إلى آخر الإقتراح، و عليه أقول
أستاذي العضو المحترم لدي أسئلة أتمنى أن أجد جوابا لها و هي
هل الكويتية صاحبة المادة الأولى توحمت عندما حملت بابنها بمارون قلاسيه مثلا و الكويتيات الأخريات توحمن بخريط؟
هل الكويتية صاحبة المادة الأولى من ثقل الحمل اتخذت من ريش النعام فراشا لها و الأخريات نمن على حصير من سعف النخل؟
هل الكويتية صاحبة الجنسية الأولى ولدت ضناها في أحد مستشفيات عطارد باشراف طاقم طبي من زحل و الثانية انتظرت لين تثبر المايه و راحت ولدت على حد؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى نازل بقفه و الا بزبيل و أبناء الكويتيات الأخريات ممن لا تنطبق عليها بقية الشروط نولد على الرمل؟
هل الحليب الذي أرضعته الكويتية صاحبة المادة الأولى لولدها خاثر و زبدته زايده مثلا و الثانية ماي مايوه و مغشوش؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى ترعترع على أكل ال فتوشيني الفريدو و الثاني قضى عمره يواف و خباط مالح مثلا؟
هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى تعلم على يد أساتذة من ناسا مثلا في حين أن الآخر هبابه يكتب اسمه و يجمع و يطرح؟
و هل ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى مزيون مثلا و الثاني سحت؟ اشدراك يمكن ابن الكويتية صاحبة المادة الأولى أبوه بنغالي و الثاني أبوه تركي؟

أخي العضو الفاضل، الله يرحم والديك، ترى ما حنا قاصرين تقسيمات و مشاكل زايده، ليتك بس قايل أبناء الكويتيات و ساكت جان أسنع و الله
مواطنة لم يتقدم لها مواطن، من كلفنا نحن كمجتمع أو حتى كدولة بالحجر على حق كفله الله لها بالإرتباط برجل ترى فيه العفة و الستر و الصلاح و تنجب منه. إن كانت الإجابة بأن حقها مكفول كإنسانه و لا اعتراض على ذالك بشرط أن تلتزم بقوانين الدولة فإنني أتساءل بالتالي، لماذا قوانيننا بكل حقولها و ميادينها تستفحل على البعض و تصير قرقاشه أما البعض الآخر؟ ليش القانون و الدستور حجة على البعض و من يقربون يم البعض الآخر يصيرون مثل الطيران ينصقلون صقال؟
و الا السالفه مثل ما هي في المقطع؟؟؟

Sunday, October 25, 2009

النهوض

عندما هممت بالكتابة عن فكرة هذا الموضوع أخذت الأفكار و العبارات تتبلور الواحدة تلو الأخرى و تترى كقطرات المطر المتهاطلة و هنا توقفت لبرهة و قلت، بما أن طبيعة التفاعل مع قلب الفكرة و ليس قالبها كان بهذه الصورة إذا سأدعها تتحدث و أصمت أنا عن الحديث

Monday, October 19, 2009

من نسيج الذكريات

أحيانا يجد الإنسان نفسه محاطا بعالم ملؤه مؤثرات أنتجت ضغوطات حياتية، و للحصول على لحظات من الصفاء الذهني و الاستئناس تجده يترك ذالك العالم و يلجأ إلى عوالم أخرى، و بحسب شخصية الإنسان و ما يتشبع به عقله و قلبه من فكر و إحساس تتحدد طبيعة العوالم تلك، فهناك باختصار شديد مثلا من يشخص بنظره ناحية العالم الحق و هو عالم الآخرة فيجعل كل ركن من عالمه الدنيوي يحاكي ذالك العالم بكل جوانبه، و بالتالي تتولد حالة من التعلق القلبي بذالك البعيد تنعكس على سلوك الإنسان فلا تؤثر به سلبيات عالمه الحالي بل تزيد من تعلقه بالعالم الأخروي و تحفز أداءه و يظهر هذا التأثير على كل عوالم حياته الأخرى، و هناك من يلجأ إلى عالم الثمول مثلا محطما بذالك كل عوالمه الأخرى، و هناك من يلجأ إلى عالم الفكر خيالا كان بطبيعته أم علما، نظريا كان أم عمليا، فتجده يجسد أفكاره وخواطره بأسلوب و أثر سلبيا كان أم إيجابيا، هدما أم بناءا، يعالج بها سلبيات عالم الواقع فيكون صاحب علما منتجا أو فكرا بناءا إن كان فكره بناءا أو هداما إن كان بطبيعة الأثر معاكسا لذالك تماما، و هناك من يلجأ إلى عالم الذكريات، ذالك العالم العجيب، فمحطاته دائما تشهد ذهابا و إيابا، غدوا و رواحا، هناك من يغير محطات حياته بسرعة لا حد لها حتى يبتعد عنمحوره بأبعد مسافة فيصبح تأثيره شبه منعدم لمساوئه، و هناك من يتخذه نقطة تجمع مهما تغيرت رحلات الحياة فيصبح محطة إعادة تعبئة للوقود النفسي إن صح التعبير
كان يوما شتويا جميلا بكل ملامحه و صفاته حينما توقفت سيارتي بالقرب من منزل أحد الأقرباء، كانت السماء متلبسة بغيوم ناعمة، و كان رذراذ المطر يهطل برقة و نعومة، ها هي الشمس بدأت تشرق وهي متستر بحياء رافضة خلع لثام الخجل و اتخذت من تلك الغيوم جلبابا، خرج هو من منزله و سألني عن صديقين لنا كانا ليجتمعا معنا في الوقت ذاته، و بينما كنا ننقل الأمتعة من سيارتي لسيارته و إذا بهما قد وصلا، فتبادلنا السلام و لا بد من بعض الضحك و استقلينا نحن الأربعة السيارة متجهين إلى المرسى، و عندما وصلنا بدأنا نتأكد من أن كل ما قد نحتاج إليه متوفر ركبنا قاربنا، و هنا فلتعذرني لغتنا العزيزة و لتسمح لي بالتحول إلى اللهجة الكويتية كي أحكي أحداث رحلة من أجمل الرحلات التي قضيتها في عمري
طرادنا كان الختال صبة قرفه طويلة، و كانت الكبينة تفر، قام كل واحد منا يسنع الشغل و يحط كل شي مكانه عقب ما نزلنا الطراد و فلينا الصنقل عن العربانه و دقيناه سلف، تلبجن كل واحد فينا عدل و التتانه كل واحد عمل زقارته و تلثمنا و دقه دقه حركنا و النور توه يشق، المايه كانت خواهر دهنه و الهوى نعشي يرد الروح و المطر خفيف هبابه الواحد يحس فيه، الكل اخذ مكانه تفر، إلا النزغه اللي واقف صدر و ميود حبل مربوط بقلمة عند الونش بصدر الطراد، و اللي هو طبعا أخوكم، كل شوي يرشني الجاثح، مو جاثح الماي لأ! طنازة اللي قاعدين تفر، اللي يقول عدل يا تايتانك، و اللي يقول قاصرك ينحان و نصير من بواخر أوروبا و كلنا نضحك، شوي جان يقول سكونينا ترى إذا هذا ممشانا ولا باجر نوصل، لا تروح علينا المايه يا يبه، يالله تعال بأعطيه، هديت مكاني و قليت قطف زقارتي بحر و قعدت و عطاه، انتهى الكلام و سكت الكل و ما كنت أسمع طبعا إلا دوية المكاين، أطالع عيون الربع و كل واحد كانت يقول شي بعيونه إلى أن وصلنا قطعتنا اللي نبيها و كانت بعيدة شوي، منع سكونينا شوي و قام واحد طلع السن و خرابه من الخن و قله و طفت المكاين
طلعنا الخيوط و الييم و طبعا سكونينا قبل لا يسوي أي شي بلش بعادته و هو أول شي يسويه قبل أي شي ثاني، يصب له و لنا جاي، أخذ كل واحد قلاصه و نزل لثامه حدر حنجه و عمل اللي يدخن زقارته و بلشنا نسنع خيوطنا و قام كل واحد فينا أخذ له ربعه بالطراد، عقب ما قليت خيطي قمت و دخلت ريلي ببكرة الخيط و تسندت على التريج و جابلت جايي و زقارتي، سبحت بخيالات و رحت بعيد و ردت فيني الدنيا ورى و رجعتني من الكويت إلى أيام ما كنت أدرس بكالوريوس بره، اشلون كنت أسولف دوم هناك عن البحر و الحداق ، على فكره، طلعت من دنيا و دشيت دنيا ثانية، عالم ثاني عقل ثاني و قلب ثاني، أتلفت يمين و شمال و نسناس الهوى اللي يرد الروح و المطر اللي يرش البحر رش خفيف حيل هبابك تحس فيه و الا اسمع هااااااااااااا، وين رحت ؟ يسألني اللي ماخذ مكانه جبالي، قلت له سلامتك ما رحت مكان كاني هنيه، جان يقول أي هنيه يا معود؟ كشرتك اشكبرها على ويهك أنا قلت السمج يدلدغ ريولك من ينبر، ضحنا كلنا، و قال اللي يصير لي (السكوني) اللي مكانه دوم تفر و يمه الرادو شغال و يباري خيطه "يمكن أم كلثوم وهي تغني ودته بعيد، ماني خابرك تهوجس يا فلان" ، قلت و ليش ما اهوجس، انتوا ما يهوجس عندكم إلا العاشق؟، من زمان ما حسيت إن ماكو حولي إلا ماي، و من زمان ما عشت بصخة مثل اللي ألحين، و من زمان ما حسيت إني صج بحاجه إني أطلع من هموم العيشة اللي طابجه على صدر كل واحد فينا، و ثلاثتهم وافقوني و قام كل واحد فينا و جابل خيطه، و شوي بينت السمجه، و أحلى شي إن ما كان أكو أحد كلش حولنا و يوم قربت حزت صلاة الظهر صلينا و نجبنا ذاك المموش اللي يحبه قلب الواحد و تغدينا و قمت ويا صاحبنا اللي قاعد صدر و نظفنا و شلنا الغدا و غسلنا و قعدنا أربعتنا نشرب الجاي و نسولف شوي، و تالي ردينا نحدق بس الصيد كان واقف و دارت المايه و عزمنا نرد
يرينا السن و كل واحد أخذ مكانه و حركنا، بس ما ردينا على طريجنا اللي يينا منه، أشوف السكوني مجري صوب ثاني، صرخت عليه و قلت له اشفيك وين، جنه القارمن قام يخوره، قال لا يا به اصبر، مفاجأه لك و إن شاء الله ربي يتممها على خير، اش هالمفاجأه اللي بالبحر رديت عليه، أخاف متزوج حوريه و أنا ما أدري، ضحكوا و عقب شوي أشوفه دوح و منع و سألني، من متى ما باريت قراقير؟، قلت من زمان، قال لي يالله شوح الملمص، قلت: وينه؟ قال "بالخن جدام"، و وقفت صدر و هو يرد بالطراد جان يقول قل!، شحت الملمص و قعدت أير على الخراب لين صدت البيطه، علقت الخراب على الونش و شغلناه، و قمنا الثلاثة ننطر القراقير يبينون، يوم بين أول واحد و باريناه و راه الثاني و خلصنا منه بس يوم قرب الثالث شفت منظر من أحلى المناظر، القرقور كان فيه سكنين كبار يسبحون داخله بشكل دائري، شكل كان عجيب، خلصنا منهم و قلينا البيطه بحر و ما ورى بعد خلاص بندر يا يبه بندر، قال لي اللي يصير لي، هااا حداق و حدقت و قراقير و باريت، بعد شتبي؟؟، قلت أبي أطورف، جان يقول واحد منهم "هذي عاد اغسل ايدك منها"، السيف انوكل ، قلت إي والله انوكل، و يوم قربنا على الديرة اتفقنا نمر أحد الأقارب أيضا كان ناوي يروح أقواع عوهه،طبجنا عليه و سألناه و سألنا طبعا عن الصيد و قال لنا إن أثنين من الربع قصدوا الطبعانه و هم رحنا لهم هناك ، و عقب ما وصلنا المرسى و نزلنا الأغراض و الصيد، و اللي له خاطر بسمجه أخذها غير جسمة الايدام و اللي وصونا عليه الربع إن صدناه و السكون الأثنين على الخشرة نزلناهم السوق، و تحولت طلعة الحداق هذي إلى ذكرى من أجمل ذكريات حياتنا، ليش أقول حياتنا؟؟، لأسباب هي أن ثلاثة اعرفوا البحر من فتحوا عيونهم على الدنيا، و عاشوا معاه أبا عن جد، على فكره، قضوا أعمارهم فيه و كان ملاذهم من بلاوي الدنيا و مشاكلها و هم رزق بنفس الوقت، و على فكره أنا بالنسبة لهم عمرو دياب الحداق، عليمي من قلب، و صج أعترف، هم ما شاء الله عليهم نواخذه صيد و حداقه و معروفين بالأسامي و مشهود لهم، و أعمارهم الله يحفظهم لغاليينهم أكبر من عمري بسنين، اللي يصير لي كان يحدق ويا يدي الله يرحمه اللي متوفي سنة 79، ويني و وينهم، ما أطقها وياهم، أنا حدي أقواعنا بس، الصافي الله يسلمكم هو أن الأربعة ما يحدقون ألحين كلش، انحرموا من عشقهم و معشوقهم، خاصه الثلاثة اللي عمرهم كله قضوه بالبحر، الثلاثة كل واحد فيهم حاشته جلطه بعيد الشر عنكم و عن غاليينكم و انحرموا من البحر، و أنا همت على ويهي بهالدنيا و صار لي سنين حتى ما ركبت طراد ولا حدقت أقواعنا، و كل ما أقرا عن الحداق بالجرايد أضحك لسبيب أو خلوني أقول شكلين، الأول هو لما أقرا عن الحداق و الثاني لأن الغاصه اللي يصيدون السمج بالتفاقه هم يسمون عمرهم و يسمونهم حداقه، كل واحد شايل لي هامور اشبليه و الا شماهي و الا سكن صايده بتفق و يقول حادق له، الحداق يا يبه مو نقوه، الحداق رزق و حظ و توفيج

Saturday, September 26, 2009

نكتة جامعة الشدادية

كنت أقرأ خبر افتتاح جامعة الملك عبدالله في الأسبوع الماضي و كنت أتساءل عن حجم الحظور السياسي و التغطية الإعلامية للإفتتاح و لم أجد سببا غير الذي وجدته و هو إرسال رسالة للغرب بان المملكة بدأت تتجه نحو مزيد من الإنفتاح و بالتالي تكون المملكة قد أخذت خطوات تجاه نفي ما ينسب إليها بأنها بؤرة أو مركز للفكر الإسلامي المتزمت أو المتطرف طبيعة، و على الرغم من مشاركة جامعات عالمية كما تصنف في بناء الجسم العلمي و الأكاديمي لها إلا أن هذا ليس سببا كافيا كي يحضر افتتاح جامعة شخصيات على مستوى رؤساء دول، لأنه و حسب معلوماتي و عقلي المتواضعين هناك جامعات في المنطقة شيدت وفق نفس السياستين الأكاديمية و العلمية بالتعاون مع جامعات متميزه عالميا في قطر و الإمارات و لم يصحب افتتاحها زخما مماثلا للزخم الإعلامي الذي صحب افتتاح هذه الجامعة، و مع هذا كله فإنني أهنيء الإخوة في المملكة على تشييد صرح علمي كهذا يوفر خدمة عظيمة للأجيال القادمة، بعد الإنتهاء من المقال أخذت لا شعوريا أضحك لأنني بدأت أتذكر حجج و مطالبات بعض الإخوة الأفاضل من الشخضيات النيابية عندنا في الكويت الذين جعلوا من جامعة الشدادية مصداقا لقصة "ديوان السبيل" الذي عرضه التلفزيون الكويتي مطلع الألفية الثانية من ناحية، و من ناحية أخرى قصة طريفة تتعلق بمبنى جامعة الكويت الكائن في الشدادية

منذ بضع سنين مضت قدم إلى الولايات المتحدة وفد يتكون من حوالي خمسين شخصا و قام بجولة شملت تقريبا عشر جامعات تم خلالها إلقاء محاضرات و عرض خبرات في مجال المعمار و الهندسة المعمارية من قبل الجامعات، و الجدير بالذكر أن ذالك الوفد المهول كان يضم أعضاء من الهيئة التدريسية في جامعة الكويت و مهندسين من جهات و هيئات حكومية مختلفة، الفكرة من الجولة كانت أن يرجع الوفد و في مخيلته صورة لا نقول كروكية و لكن تصورية لما سيقدمه من متطلعات و اقتراحات من شأنها تسهيل هندسة الجامعة بجميع متطلباتها من قاعات محاضرات و مكاتب و مكتبات و مختبرات ....... إلخ و ليس توفير تصميم يجعل من جامعة الكويت أعجوبة تضم إلى عجائب الدنيا السبع، و لكن خمسون عقلا مضافين إلى الله أعلم كم عقلا في الكويت لم يتوصلوا إلى الآن إلى خاتمة لموضوع أو قضية الشدادية و السبب كما أراه يكمن في أمرين أولهما أن المحمل اللي له أكثر من نوخذه طبـعـــــــــــــــــــــــــــــــان فما بالك مليون نوخذه، هذا بالإضافة إلى إيماني التام بأن الحكومة لم تجعل للإرادة المتعلقة بالإهتمام بالتعليم فرصة تخلق ضمن طيات ملفاتها و أولوياتها

لو حسبنا تكلفة الجولة التي قام بها الوفد المشكل من خمسين عضوا و إضافة تكلفة التعديلات التي تم استحداثها لاحقا تلبية لطلبات البعض، و المناقصات الجانبية و الشروط الجزائية و التأخير لوجدنا أننا بذرنا مبلغا من شأنه بناء جامعة صغيرة بكامل معادتها، و لكن لا يسعني هنا إلا أن أستذكر المثل المصري القائل " اللي معاه إرش محيره يجيب حمام و يطيره" و احنا ربعانا طيروا الطيور كلها و قطاوة السكيك يايهم الدور هم بيطيرونهم لو بصعاديات
يقولون إن سبب تأخير الجامعة إلى الآن هو وجود سدرة بين المباني و خايفين يشيلونها لا يطلع فيها يني، و خايفين يخلونها تكنر و يشتغل المحاذف و تتكسر درايش المباني و بعدين يستجوبون الوزيرة و يلومونها ليش ما عطت كل طالب و طالبة مردي علشان يطيحون الكنار بدون ما يكسرون الدرايش، فالوزيرة مسكينة تصير غير حريصة على المال العام، و حايرين الجماعة مساكين
ما عليه، تتسنع الأمور إن شاء الله، إن شاء الله تتسنع

Friday, September 18, 2009

أقبل العيد

من أجمل نعم الله سبحانه و تعالى التي يحف بها عباده و كلها بالطبع فائقة الجمال هي نعمة المحبة في قلوب الناس ، خاصة القلوب الطيبة النقية الطاهرة الفواحة بعطور البراءة و النقاء الروحي و الشعوري ، فمجالسة أصحابها تجعل الروح ترتشف ندى من الطمأنينة و السعادة المطلقان اللذان يشبعان الجو و يفعمانه طيبة و يعطون للوقت و لحظاته قيمة خاصة و ذكريات تحفر في القلوب
أحبة لنا أحبونا و أحببناهم

شهر قضيناه في الكويت مضى كالبرق، لم ألتفت أثناءه إلى أي أمر يعكر صفو أو يقبح جمال تلك اللحظات، حتى الغبار و الرطوبة كان لهما طعم خاص جدا و لم يخفيا الإبتسامة من على وجهي العبوس طبيعة، لكل شخص لقيته كانت بصمة، و للذكرى تركت لحظات القلوب وشمة، لا أكذب عليكم إن قلت أنني و الله أمضيت ما فاق الأسبوع و أنا أحاول التعبير عن تحويل هوية السعادة التي في قلبي إلى وصف كلامي و كانت دائما محاولاتي دوما فاشلة، فتقبلوا مني هذا القصور
إلى جميع أحبتنا من الإخوة و الأخوات، من تفضل علينا مشكورا بالسؤال أو التواجد زيارة أو تعليقا، و من ألهته كما ألهتنا المشاغل و الأحوال، من كتب لنا الكريم الوهاب أن تتجمل لحظات حياتنا بروعة تواجدهم و لقائهم، إلى كل الأهل و الأحبة أينما كانوا، إلى كل المسلمين و المسلمات

عيدكم مبارك

كل عام و أنتم بخير

و أعاده الله على الجميع بالمغفرة و الرحمة و اليمن و البركات

و تقبل الله طاعتكم و أعمالكم بأحسن القبول إن شاء الله

Sunday, July 5, 2009

بندش النادي النووي .... عدل يا يبه


ليش حاطين إعلان و مكلفين أعماركم، المسألة بسيطة جدا
باص تاتا ياخذ له فره الفير على دوار الكرد و دوار شارع عمان "مطعم زهرة الرميثية سابقا" و الجليب و خيطان "صوب القهاوي" و الحساوي و شارع كندراي و أحسن خبراء نوويين تلاقونهم قاعدين و تترسون منهم الباص، بشرط عدم تقديم وجبات من الآش و الفول و الحمص و المسبحة مع البصل و الرويد و البقل لهم بعد صعود الباص علشان تكون العملية سلمية بحسب الغرض المنشود،
يا عالم ماكو خبرا نووين خليجيين و العرب منهم مو موجودين بديرهم
و منو عنده الخبرة المطلوبة ؟
إلا إذا التلقيح النووي تحسبونه مثل تلقيح النخل فهذا شي ثاني
الإعلان هو للوصول إلى نتيجة "لم يتقدم أحد" و بالتالي استيراد العمالة الأجنبية يصبح لوجستيا
لأن لو تلاحظون عنوان البريد الإلكتروني راح تلاقون فيه
وهي كلمة عربية واضحة المعنى كتبت بالحروف الإنجليزية derasat
departement و هي اختصار ل dpt
يعني
ما اكو توضيف، بس عملية جمع معلومات و عذر
و دراسة معطيات سوق العمل فقط
للإحتجاج بالسبب سالف الذكر
إعلان يضحك و الله

Tuesday, June 30, 2009

المعاملة


قال رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم

لكل مكان مورد تلج إليه من خلاله الأشياء، و غياب ذالك المورد يطفي على المكان صفة الإنغلاق، الطبيعة البشرية هي طبيعة غير انغلاقية تبنى على التعامل سواءا كان هذا التعامل حسي كالبيع و الشراء و غير ذالك أو شعوري كالود و الحب و الإخاء و غيرهم، و الطريف هنا أن كل هذه الصفات التعاملية الشعورية مصدرها القلب، و القلب المقصود هنا هو القلب الوجداني و ليس ذالك العضو الذي يتكون من أذينين و بطينين أيمنين و أيسرين، و قد يشكل هنا البعض في اقتصارها على القلب و يقحم العقل كمتحكم للتصرف البشري الفعلي الشعوري و ليس الوجداني، و اقحام العقل هنا خطأ حسبما أراه لأنه و ببساطة شديدة نجد في كثير من المواقف الإنسانية ما ينافي المنطقية أو سلطة العقل، و الأمثلة كثيرة على ذالك منها دفع التبرعات مثلا، و لم أقل الزكاة و الصدقات و الحقوق الشرعية حتى لا يحتج بأنها التزامات شرعية تجبر الإنسان على مخالفة العقل، فالتبرعات مثلا خطوة عملية انسانية وجدانية بحتة تحرك عواطف من يقوم بها عن طريق ترقيق قلبه و تحرك عواطف من يستلمها عن طريق التأثر بمن قدمها و تحرك عواطف من تابعها و شهدها عن طريق استمالته لعمل يحقق السعادة لإنسان آخر مثلا، و بالتالي نجد أن الأجواء العملية لأي عملية تبرعية هي أجواء تحابب و ود يغلب عليها الطابع الشعوري القلبي لا الحسي العقلي، فالعقل يصف من يقدم جزءا كبيرا من ماله لغيره بالخاسر، إلا إذا كان لشراء ذمم أو مواقف أو تباه أو رياء، و الذي يخوض في قرى الفقر وفق النظام العقلي البشري هو الذي يضيع وقته بالتعرض لمناظر قبيحة في حين أنه من الممكن أن تصرف نفس الأموال بالتنزه في أرقى و أفخم المنتزهات العالمية و لا ضير، من خلال هذه المقدمة نجد أن القلوب هي منابع و مصادر الشعور الإنساني الدافع للعمل الطاهر الراقي


يعتبر الخلق نظام عملي بحت يعكس الإنسان من خلاله ما يختزن في قلبه من شعور، فالعمل الحسن أساسه القلب السليم و العمل السيء أساس القلب العليل، و لطالما يقع في مصائد المجتمعات من يرائي الناس بالخلق الحسن و هو يكن في قلبه أخلاقا سيئة، أحقادا كانت أم نعرات أم سفالة أم بذاءة .... إلخ، لأن النقاء و الصفاء هما الأصالة في الأشياء، و بهذا تكون بداياته التعاملية مع الناس ناجحة إلى أن يبدأ بإظهار نواياه و أحاسيسه التي تفضحه، محبة الناس تزرع شعورا راقيا في القلوب، تجعل الإنسان يحس بأنه نقي الذات، فالمحبة صفة ربانية و الكره و البغض صفة شيطانية، و قد يكسب حب الناس من يملأ جيوبهم مالا و يرقيهم جاها و يكسبهم سمعة و سلطانا، و لكن ما يفتئ أن يخسر كل هذا بمجرد انحسار القيمة العطائية لكل ما مضى


مفاتيح قلوب البشر هي المعاملة التي يجدونها بينهم، و حينما يستطيع الإنسان أن ينقي قلبه من الأضغان و الأحقاد و الشرور و حب المال و الجاه و الدنيا و السلطان و جميع ما هو زائل يستطيع أن يلج إلى القلوب و يمتلكها بخلقه و محبته، و كما أسلفت فالخلق عمل و ليس قول و لقلقة لسان كما نشاهده من الكثيرين، الإبتسامة بوجه من تقابله و اللين في القول و الرقة في التعامل ليس منقصة للإنسان بل من أعلى مراتب التعامل البشري التي أمر بها الله سبحانه و تعالى "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" فأدب التعامل ليس قائما على التدافع و التناحر و التقاذف و سيادة الكلمة، و لكنه قائم على عدة أمور منها ما أوصى به المصطفى صلوات الله و سلامه عليه و آله في هذا الحديث و هناك العديد منها، و كيف لا و هو من بعث متمما لمكارم الأخلاق، و كيف لا و هو من قال فيه جبار السماوات و الأرض " وإنك لعلى خلق عظيم"، فمن ينشد الخلق الحسن فيبدأ بتطهير قلبه من كل بقعة مظلمة، من كل ضغينة، من كل إحساس مشين، و إلا فلا خلق حسن ، و القلوب مريضة نتنة و الوجوه عابسة حاقدة


كانت هذه خاطرة ماطرة تكدس غمامها بمرورنا بحديث المصطفى صلوات الله و سلامه عليه و آله الذي نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا التحلي بخلقه و التأسي بأفعاله


Tuesday, June 23, 2009

ماكو على الأقرع

الياهل ما ياخذ أطباعه من غير أبوه و أمه
و أمريكا هي أمريكا حتى لو حكمها أوباما
و روبرتو كارلوس ما يهم إن صار لابجينه أديداس أو باما
عسماوي خربط كل القوانين الفيزيائية

Monday, June 22, 2009

بدون عنوان

بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
ص ، الاية : 35
لو توقف كل ذو تاج و صولجان عند هذه الآية لأدرك أنه مهما بنا ملكه ناقص ناقص ناقص و سيظل ناقصا
لو أن كل من طمع بجاه و سلطان و مال و قدرة توقف عندها لأدرك أن ما يسعى إليه عاجز عاجز عاجز و سيظل عاجزا
لو أن كل من طمع بسيادة على من سواه بقوة أو سطوة أو عزوة توقف عندها لأدرك أن ما يسعى إليه زائل زائل زائل و سيظل زائل
و لكن السعي و راء الناقص و العاجز و الزائل يمنع من التوفق عندها أو حتى المرور بها
باتوا على قللِ الاجبـال تحرسُهـم ** ** ** غُلْبُ الرجالِ فلم تنفعهمُ القُلـلُ
و استنزلوا بعد عزّ عـن معاقلهـم ** ** ** و أودعوا حفراً يابئس مـا نزلـوا
ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا ** ** ** أين الاسرّةُ و التيجـانُ و الحلـلُ
أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً ** ** ** من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ
فافصـحَ القبـرُ عنهم حيـن ساءلـهـم ** ** ** تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ
قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا ** ** ** فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا
و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ** ** ** ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا
و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا ** ** ** فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا
أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً ** ** ** و ساكنوها الى الاجداث قد رحلوا
سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ ** ** ** أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ
اين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ ** ** ** لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ
أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا ** ** ** أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ
هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا ** ** ** عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ
فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً ** ** ** من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ
تنسب الإبيات إلى الإمام علي بن محمد الهادي سلام الله عليه

Sunday, June 21, 2009

Sit back, relax and enjoy




Now, knowing that lots of people believe that a picture is worth a thousand words media sources always played their dirty games with people employing this phenomena.


Concentrate, analyze and evaluate.

Friday, June 19, 2009

A picture is worth a thousand words










"Un bon croquis vaut mieux qu'un long discours,"

"A good sketch is better than a long speech". Napoleon Bonaparte

Sunday, June 14, 2009

آيديولوجية صديق

كان لي صديق تشابهنا أنا وهو بالإسم و الروح و القلب، و لكن تباينا في أمور أخرى كثيرة، هو واحد من ضمن المجموعة التي ينطبق عليها القول القائل "رب أخ لك لم تلده أمك"، كنا جالسين ذات مرة عند عتبة بيتهم و إذا بأبيه رحمة الله عليهما و قد أتى من المسجد، و ما أن وصل عندنا حتى وقفنا و ألقينا عليه السلام فرده و نظر إلينا و قال"فلان و فلان، الله خلق و فرق" يقصد واحد يجابل و الثاني يعابل، "ما تقول حق صاحبك يفج كتابه شوي و يفيد روحه"، فتبسمنا نحن الإثنين و هم صاحبي قائلا" يبه مو العلم نور؟" فرد والده قائلا"بلى" فأكمل صاحبي استفهامه قائلا "مو النور من الكهربا؟" "فرد والده قائلا "بلى" فقال صاحبي " و الكهرباء خطر، فتجنب العلم" فرد والده قائلا"يالله اقبض" و أخذنا نخن الثلاثة نقهقه حتى أنني شرقت من شدة الضحك
كلما اشتقت لنقاء الحياة أطلقت أعنة أفراس الذكريات و تركتها تسابق الريح نحوهم، منهم من أبعدتنا عنهم المسافات و منهم من أبعدتنا عنهم الأقدار و أخذ الله أمانته منهم، ودعتهم بالأحضان و ها هي الأرض تحتضنهم، و من الذكريات التي أسرح بها أحيانا هذه القصة التي ذكرتها
أدقق بآيديولوجية صديقي بعمق فأجد أنها تطبق و بكثرة في حياتنا، مفاهيم صحيحة سليمة تستخدم لإثبات فكرة خاطئة تماما يستند عليها الكثيرون من أصحاب الرأي و القرار و النفوذ في إقناع الجماهير بأطروحاتهم و أفكارهم و تبربر أعمالهم و أخطائهم و إهمالهم و تسيبهم، و في تخدير العقول أو تهييجها إن دعت الحاجة و استخدامهم كسلاح، لأنها عادة تكون مصحوبة برنين إعلامي آخاذ، في حين أن كل الحقائق و الاستدلالات تنفي وقوع أو حتى النية لتفعيل الإيجابي منها أو معالجة السلبي منها، و الأمر ليس مقصورا على العلم فقط، بل الحياة بجميع جوانبها السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي بما يشمل تجاهل تام للمعنى الحقيقي للحقوق الشعبية المكفولة بمبدأ المواطنة و ذالك عن طريق ربط المصلحة العامة بمجموعة مصالح شخصية فيتشكل بذالك المفهوم العام خادما لمفاهيم صغيرة أخرى، مثال على ذالك سعي الدولة لتطوير الإقتصاد في حين أنها لا تمتلك محطة كهرباء تعول عليها ،ناهيك عن الفوضى العارمة في شتى المجالات، و ارتباط أي محاولة لصعق الحركة الإقتصادية بقرارات وزارة التجارة و سوق الأوراق المالية و غرفة التجارة و الباقي عليك عزيزي القارئ، و الحل بكل بساطة دائما ياتي بإثارة شعارات براقه أو أخرى تناحرية تشغل هذا بذاك حتى باتت البلادة سمة و الركود وصف و هيجان الناس مرتبط بقال فلان عن فلان و وصف فلان فلانا و قضايا البلد الحيوية محل نسيان و تجاهل و خارج نطاق الإهتمام، فهي لها ناسها و لكل جانب منه عرابه، و مجرد محاولات الإشارة إلى محال الخلل و السعي للتعديل تثير عوافير مهلكة و ترك الأمر كما هو عليه أسلم، حتى أصبح الأمر تماما كمسرح الدمى، "فالعلم نور و النور من الكهرباء و الكهرباء خطر، فتجنب العلم" رحمة الله عليك و على كل المسلمين إن شاء الله
انتخابات مجلس الأمة و المجلس البلدي حاليا لها ميزة خاصة عندي هذه المرة، تتمثل بمعرفتي بمرشحين عدة تختلف أطيافهم و لكن معرفتي بهم هي ذات معرفتي بأن الماء النقي عديم اللون و الطعم و الرائحة، و بالتالي فهي مبنية على معرفة دقيقة بفكرهم و أطروحاتهم و تحركاتهم و توجهاتهم السياسية لأنني عاصرتهم عن قرب شديد أثناء مراحل مختلفة و في مواقع مختلفة، و لذالك بمجرد متابعتي لتصريحاتهم و ندواتهم و مقابلاتهم أكتشف و بسرعة قياسية أنهم يطبقون آيديولوجية صديقي، مجموعة جمل و أطروحات تصاغ بطريقة ساحرة توهم بحقيقة دامغة و لكنها في النهاية عبارة عن كذبة هم أصلا، تستعمل لتطمير من يراد تطميره أو ما يراد تطميره أو يستعملها من يريد تطمير نفسه، مثال على ذالك التكلم عن احترام القانون و الهجاء الحاد لمبدأ التمصلح و الواسطة مثلا و هم ممن داس على القانون أو دعوني أقول سخره لخدمته عن طريق الواسطة، أخيرا، محاولة إثبات أن الشمس مصدرا للنور محاولة فاشلة "فالعلم نور، و النور من الكهرباء، و الكهرباء خطر، فتجنب العلم" رحمة الله على من قالها و على أرواح جميع المسلمين
انتهى

Saturday, June 13, 2009

حبيبتي

تقول فاقدتك، صار لك زمان علينا ما تمر
و لا لامستني جفوفك لي دهنتني بصبار و الا دبس التمر
يرخص لك اليوف و حشاياه ،بس أشوف البسمة على ويهك تمر
و أتحمل النار و انشوي على جمر الغرام و استوي
حبي لج بالدم أخذته من أبوي قبل لا استوي
و صار بتكويني و أنا في بطن أمي أكبر و أستوي
أفقد أنا صبري يا خلق من صبورتي على بالي تمر

عليكم واحد
:-)
هذي حبيبتي منسدحه ويا خواتها، يازينهم زيناه
لي صارت الوحده منهم ولميه و دسمه ، أدوخ و أوقع العقدو و الجيكو و أقعد ابجي ساعة عقب الغدا و تالي أقيل

على فكره، الموضوع مررناه على الحكومة و المجلس و أقروه قبل النشر