قال الإمام زين العابدين يوماً لأصحابه:"إخواني، أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا؛ فإنكم عليها حريصون وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم للحواريين، قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا فلاتتخذوها قرارا"

Saturday, June 6, 2009

ما لك قدر دوم إن جان الحيا عندك جليل





عند أهل الشيم و الحصافة، اللي علمك بهم جليل





قدرك مكانه عندي، بين الدبش يالعبد الجليل
















Wednesday, June 3, 2009

ديوانية فتى الرحيمه


الصورة مصدرها
أضفنا عليها بعض الديكورات من بين المقبرتين

و اضبطت الديوانية
و قام يقول فتى الرحيمه

اللي يقوله

Tuesday, June 2, 2009

(التعليم - البعد السياسي (2

Brain Drain
مصطلح أطلق على هجرة العقول المنتجة فنيا أو علميا أو إداريا أو غيرها إلى مجتمعات أكثر احتراما لها و تقديرا نتيجة لخلافات سياسية حادة أو نتيجة لغياب الفرص أو ارتفاع مستوى المعيشة مع انخفاض مستوى الدخل أو ببساطة لعدم وجود احتراما لقدراتها، و الملاحظ هنا ان هذه العملية لم تقتصر على مجتمعات العالم الثالث فقط بل تعدتها إلى مجتمعات أخرى كهجرة العقول الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية و المرحلة التي تلتها و لحاقا تلتها الكثير من العقول الأوروبية، و حديثا العقول بعض العقول الصينية و الآسيوية و اليابانية و لكن لأسباب أخرى منها ارتفاع مستوى المنافسة الذي ادى إلى محدودية الفرص، أو نتيجة تقليص المنح المالية للبحث العلمي في بعض المجتمعات، و الجدير بالذكر هنا أن المجتمعات سالفة الذكر لم تتأثر كثيرا بهذه الهجرة لأنها مجتمعات ولادة تدعم و ترعى الغض و الجديد من هذه العقول و تحفز التميز في الحديث من الأجيال، فنجد أن هناك عملية إمداد شبه مستمرة بطاقات متجددة على جميع المستويات العلمية بحيث يتحقق إكتفاءا ذاتيا منها

نحن في الكويت نعيش الحالة المعاكسة من هذا الوضع تماما، ليس هناك سوى شعارات و حروف كلامية لا تغني و لا تسمن من جوع، قد يجدني البعض متجنيا و لكن الفوضى التي تتسم بها الحياة العلمية و العملية و روح العمل الطاردة و المنفرة للكفاءات الحقة و العقول المنتجة إما شلتها و جمدتها أو دفعتها للتخلي عن فرص المشاركة في وضع بصماتها في بناء مجتمع و دولة متحضرين و لا أقول متقدمين بل أكتفي بوصفهما منظمين، ناهيك عن الغياب التام للدعم المادي للبحث العلمي "الفعال" و غياب محاسبة أصحاب الغتر المنشاة و البدل في الجامعة و الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب و مراقبة أدائهم، و هذه تولد روح من الطمأنينة للكثيرين، لأنها تظهر عيوبهم و قصورهم و ضحالة تفكيرهم و عدم أهليتهم للتواجد في المناصب التي يشغلونها ضغيرة كانت أم كبيرة، فالعقليات المنتجة هي دائما مصدر للقلق، لأنها تظهر عيوب غيرها، خاصة إن كان غيرها يتمتع بنفوذ إما ساسي أم ديناري أو اجتماعي
تنفق الدولة الملايين على التأهيل التدريبي و الوظيفي لأبنائها و لكن متابعتهم ليست بمهمة و تبديد تلك الأموال ليس بمهم لان الغرض منه ليس تأهيهم بل استخدامها كدليل للرد على من يتساءل عن تجاهل التأهيل و التطوير الأدائي، مبدأ المحاسبة غائب تماما و الأموال لا تعني شيء للشخص المسؤول إن كان صغيرا أم كبيرا في مسؤوليته، الدولة عندها استعداد تام بان تنفق آلاف مؤلفة على شخص و تؤهله تأهيل متميز بحيث يبلغ مبالغ عظيمة و تنسى كل هذه الأموال و تسحقه و إياها دون الشعور بأي أسف على ذالك إن عزف نعمة نشاز لا تطرب مسامع الشخص المسؤول، في حين أن الدول التي تحرص على الإرتقاء بادائها تعمل العكس تمام في محاسبة بلادة من تنفق عليه لتحسين تأهيله
يقول المولى تبارك و تعالى في محكم كتابه
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" الملك - 22 "

كلما مررت بهذه الآية أجاوب قائلا من يمشي سويا يا رب، دائما اذكروها و دعوها نصب أعينكم، و راقبوا أداءكم بها، فإخفاقاتنا في مجال التعليم أدلة صارخة على إن الدولة لم و لا تمتلك أي خطة للنهوض بالتعليم، لأن الدولة لم تحدد تعريفا لكلمة "نهوض" أو تطوير" حتى يتمكن الجميع من تقييم رؤيتها إن وجدت تلك الرؤية
سؤال يحيرني أتمنى أن يجيبني عليه القائمون على الحركة التعليمية، ما المطلوب من طالب المرحلة الإبتدائية؟، هل القراءة و الكتابة فقط؟؟، إن كانت هذه إجابتهم فلا عزاء لأبنائنا، و إن كانت الإجابة هي خلق أسس تبنى عليها الإضافات العلمية التي سيحصلها الطالب في المرحلة المتوسطة و تهيئته للإنخراط في مبادئ العلوم و غيرها في المرحلة الثانوية، أقول إذا ما هي قدرات خريج كلية التربية الأساسية التعليمية و التربوية لترسيخ تلك الأسس؟، الإجابة لا شيء، و من لا يصدقني فليتأكد بنفسه من قسم العلوم أو التقنيات التربوية مثلا ليجد أن منهج الكلية يخلو من أي تأهيل تربوي و ثانيا لا يتعدى في مستواه مستوى السنة الأولى من الدراسة في الجامعات العالمية، لماذا؟؟، لأن الطلبة المتقدمين لهذه الكليات هم إما أصحاب تحصيل علمي ضعيف و نسب القبول هي أكبر دليل، أو طالبات تؤمن بأن المدرسة هي أفضل وسيلة أو وظيفة لإرضاء أهلها و زوج المستقبل، و بالتالي، نرى أن (الغالبية) و ليس كل من هم مسؤولون عن ترسيخ أسس التعليم في أبناءنا هم أساسا عقول خاوية من أي طموح سوى الراتب و العطل و أمور اجتماعية أخرى، الدولة ملزمة بتوظيفهم و هي تعلم بطريقة تأهيلهم و مستواها و هي راضية، لماذا؟، لأن التعليم خارج نطاق الحرص الحكومي، الترضيات السياسية و الإجتماعية على حساب الأجيال وسيلة تتبعها الحكومة لغرض ما في نفسها
لماذا تستند الوزارة على تلميع الصورة في إخفاء حالات الرسوب بتطبيق مبدأ النجاح الجوازي مثلا؟، لماذا ينهك الطالب و هو في بداية حياته الدراسية بمناهج عفى عليها الدهر غير قابلة للتطوير لأن لا المدرس و لا الموجه و لا القائمين على التطوير أصلا يمتلكون أى رؤى، و لذالك ترى المدرسين يركزون على أمور صورية ضحلة في محتواها التحصيلي كالتسطير و الكتابة بألوان مختلفة و تزيين الدفاتر و الكتب و الفصول و غير ذالك متذرعين بحجة تعليم الطالب التنظيم، ليست هي مسؤوليتكم، مسؤوليتكم هي تقييم تحصيل الطالب العلمي و تقييمه و ليس تقييم مظهر دفتره
طبعا لتجاوز هذه المعضلة "نوعا ما" يلجأ أولياء الأمور إلى المدارس الخاصة و هذا يحملهم تقل مادي كان من الحري أن لا يتحملوه لو عملت الدولة على تحقيق المواطن مكتسباته المكفولة له، و لكن خلق حالة كهذه تشغل المواطن بهمومه خاصة الذي ينتمي إلى الطبقة الوسطى و بالتالي ترتفع تكاليف الحياة عليه و تتولد حالة من عدم التوافق بين مدخوله و معدل إنفاقه، علاوة على الجامعات الخاصة التي لا لون و لا طعم و لا رائحة لها عدا تنشيف مخابي خلق الله، الحل، الحلول كثيرة و النماذح الناجحة تملأ أركان الأرض، و لماذا لا ندعها تخطط لنا و تتولى دفة التعليم مع (مراقبة) ذوي الحنكة و ليس الأسماء و الألقاب و الإنتماءات و دون أدنى تدخل فني إطلاقا، و دون تنفيع كما هو الحال في المجالات الأخرى، لتكن تلك نقطة للتحول في تأسيس خمسة أجيال قادمة، نحن نمتلك المال و هم يمتلكون القدرات
بره الموضوع بس مو وايد
أكو طالبات و طلبة ابتدائي متفوقات و علاملتهم كامله بس اشلون؟؟؟
يوم صينية لقيمات، و يوم صينية صب القفشه، و يم خصم خاص للحجابات امهات ستراس، و يوم خصم خاص على صواني الحلو ملوت الاستقبالات، و كاكاو فوشون، و عزايم و ذي و الطالبة قاصة اللي وياها في الصف قومه و خط
و أما المدرسين، ف الله يديم الرخص، تلفون من أخوه و الا واحد من اهله و الا ربعه و الا زملاءه و الجواب "على هالخشم" و محد عافسنا إلا هالخشم
ملاحظة: الإخوة و الأخوات أثاروا بعض النقاط في الموضوع السابق لم أتناولها في ردودي بتعمق لأنني وددت أن أجعل منها أفكارا أو نقاطا أناقشها في مواضيع قادمة إن شاء الله بعد الإستئذان منكم أولا، و سامحونا على الأخطاء المطبعية ترى النظر صاير أبد هبابي أدل دربي، ست آلاف مره أراجع الموضوع و هم تطلع فيه أغلاط

Sunday, May 31, 2009

التعليم - البعد السياسي

دخلت ذات مرة ضمن حلقة نقاشية اجتماعية تدور حول البعد الإجتماعي و الإنساني للأزمة الإقتصادية العالمية، جلست صامتا تماما استمع للآراء التي تلقى على مسمعي و أقيم ما أمتلك القدرة على تقييمه و أسال عما أجهله، وجدت بأن الإتفاق بين المتحدثين كان على أن الوجهة التي تسير نحوها تلك الآثار تنكب كلها صوب أمر واحد بحسب تعبيركلام المتحدثين، و هو إلغاء ما يسمى بالطبقة الوسطى، بحيث تحاك المجتمعات من نسيج يحمل صفتين طبقيتين فقط هما الطبقة المخملية التي تمتلك إحدى اسلطتين و هما السيادة و المال أو الإثنين معا، و الطبقة الكادحة العاملة التي تبني للطبقة المخملية امبراطوريتها و تعمل على الحفاظ على دوران رحاها، و هذا يتحقق من خلال عدة أمور طرحها المتحدثون منها رفع تكاليف المعيشة و تخفيض السقف الأعلى للأجور و تقليص فرص التوظيف و غيرها من المؤثرات التي تنخر في قاعدة الطبقة الوسطى و تضعف أركانها بحجة التضرر من الأزمة الإقتصادية العالمية التي ادعى اطراف النقاش أنها سياسية بحتة و مفتعلة أيضا

ما اهتممت أو ما طرحته كان مبني على محور واحد فقط وهو مسيرة الحركة التعليمية و تأثرها بهذه الأزمة "المفتعلة" إن صح التعبير، بتعبير آخر كنت أطرح نقاشا ينصب كليا في المجهودات التهميشية للمسيرات التعليمية في "بعض" دول العالم الثالث و أثرها في بعثرة عناصر الطبقة الوسطى و خلق حاجز متنام تدريجيا ينتج بالنهاية نسيجا مشابها لما كان يرمي إليه المتحاورون، بحيث تصبح المجتمعات تلك بالنهاية مصنفة إلى قسمين متنفذون بسلطات إما سياسية أو مالية و طبقة كادحة تعيش لتوفير قوت معيشتها دون وجود فرص للقفز من طبقة إلى أخرى، النماذج التي استند إليها نقاشي كانت أمثلة أربعة و هي النموذج الكويتي بالطبع و بتحليل شخصي مفصل تحديدا و من ثم المصري و الأردني كأمثلة لمجتمعات استوردنا منها طاقات تعليمية ، و لن أتطرق إلى مستوى الكفاءات فالكل يعلم مستوياتها، و بالنهاية النموذج السعودي كأعلى معدل إنفاق خليجي على مستوى الحركات التعليمية دون تحقيق أي تميز عالمي، و يتجلى ذالك من تحقيق بعض المراكز البحثية و الجامعات العالمية المنتمية لدول فقيرة مراكز متقدمة عن النموذج السعودي و التي تتمتع بمعدل إنفاق مالي اكثر انخفاضا، كبعض دول أمريكا الوسطى و الاتينية، لم أتطرق إلى نماذج أخرى كالآسيوية و الأفريقية لجهلي بخصوصيات أغلبها أولا و لإطلاع المتحاورين على نماذج منها كطلبة لجميع المراحل الجامعية ثانية و إعجابهم بعقلياتهم و أدائهم و تحصيلهم
عندما انتهيت من كلامي بدأ الحضور يناقش و يسأل و كان من ضمنهم دكتورة سألتني السؤال التالي
Do you think that opportunities to improve scientific research exist in the Kuwaiti society? If it doesn't, what prevented it from existing?
هل تعتقد إن الفرص للنهوض بالبحث العلمي متوافرة في المجتمع الكويتي؟ و إن كانت غير متوافرة، فما المانع من وجودها؟
إجابتي بدأت بابتسامة و من ثم قلت
What do you think can happen if a working class genius Kuwaiti guy creates his own empire and becomes the Kuwaiti version of Bill Gates based on an alliance with powerful international business firms who admire his ideas and research work and offer him big bocks opportunities for example?. What if multiple episodes of this scenario occur once in a while in different fields of science and industry in Kuwait? What do you think is going to happen to all political, social and economical powers in Kuwait? Will they remain the same and maintain the same level of control? That is why research based business opportunities are born dead. Because they're forced to pass through both the government offices and Chamber of Commerce and Industry for approval in spite of the fact that we're not talking about national resources like oil and gas for example. Moreover, research should not serve anything further than governmental and local commercial services only. Therefore, players of the game should be chosen selectively.
ماذا تظنين يحدث إن اختلق شاب كويتي ينتمي إلى الطبقة الكادحة بعبقريته امبراطوريته الخاصة و أصبح يمثل النسخة الكويتية من بيل قيتس عن طريق تحالفه مع مؤسسات تجارية عالمية ذات نفوذ أعجبت بأفكاره و أبحاثه و دعمته بفرص مالية ضخمة على سبيل المثال؟، و ماذا سيحدث إن تكررت حلقات متشابهة من هذه الأحداث في حقول مختلفة من العلوم و الصناعة في الكويت؟ و ماذا تعتقدين سيحدث لكلا القوى السياسية و الإجتماعية و المالية في الكويت؟، هل سيستمرون الالمستوى ذاته من السيطرة؟، و لهذا تولد جميعالفرص التجارية المبنية على البحث العلمي ميتة، لأنها تجبر على المرور عبر المكاتب الحكومية و غرفة التحمارة و الصناعة الكويتية لاعتمادها، على الرغم من اننا هنا لا نتكلم عن ثروات وطنية كالنفظ و الغاز على سبيل المثال، فضلا عن أن البحث العلمي يجب إلا يخدم أي شيء عدا الخدمات الحكومية و خدمات التجارة المحلية فقط، و لهذا من يدخل ضمن هذه اللعبة يختار بانتقاء
فقالت
I get your point now.
فهمت الآن نقطتك
و استرسلت قائلا
There are people who have better opportunities than others in perusing better educational experience and training not because they're smarter. It is only because they can financially afford it and the majority of them have their future already planned for them in a way that whatever degree they achieve is just a fulfillment of one requirement by the system for them to obtain power. Everything is done smoothly and without a struggle.
هناك اناس يتمتعون بفرص أفضل من غيرهم لمتابعة تعليمهم و تدريبهم و هذا ليس لكونهم يتقدمون على غيرهم ذكاءا، هذا فقط لأنهم يمتلكون القدرة المالية على ذالك و مستقبل الغالبية منهم تم تخطيطه مسبقا بطريقة تجعل تحصيلهم االعلمي مجرد سد فراغ غي متطلبات النظام العام للحصول على القوة و المنصب، كل ذالك يدري بسلاسة و بدون عناء
Those who obtain distinguished levels of scientific thinking and achievement are held hostage by an office room, a non cooperative superior or simply in a job that is absolutely not related to their field.
و هؤلا الذين يحصلون على مستويات متميزة في التفكير و التحصيل العلمي مرتهنون من قبل غرفة مكتب أو مسؤول غير متعاون أو ببساطة وظيفة ل تمت لحقول اختصاصاتهم بأي صلة
فاندهشت و قالت
What about the private sector, why would it adopt or sponsor them?
و ماذا عن القطاع الخاص، لماذا لا يتبناهم؟
فأجبت و انا أضحك
It seems that you've already forgotten what I mentioned initially. It does not matter if you flip the coin. A quarter is always a quarter. It'll never change to dollar. If Change does not occur in people's mentality, commitment and contribution as a society not social clusters no change shall take place.
يظهر أنك نسيتي ما ذكرته بداية، لا يهم إن قلبت قطعة النقود، الربع هو دائما ربع، لن يتغير إلى دولار، إن لم يحدث التغيير في عقليات الناس و إخلاصهم و تأثيرهم كمجتمع كامل و ليس كمجاميع منفرده فلن يحدث أي تغيير
فأخذ الجميع يضحك، و قالت
Sorry, my bad. What you said put me in a state of shock.
فعلقت قائلا
Welcome to one black hole where logic does not exist.

و استمر النقاش في أمور مختلفة يطول بنا المقام عند الحديث عنها
الخلاصة، رداءة المستوى التعليمي أمر ليس بطبيعي بل مختلق كما أعتقد
قد أكون مخطئا و أتمنى أن تثبت لي الأيام خطئي
خلاص، بسنا عذاريب بالمجلس و الحكومة، العيب فينا احنا، هم ما يبونكم تمشون صح، كسروا عيونهم و امشوا صح، هذا اللي مطلوب منكم، و الله يموتون قهر، حاسبوا أنفسكم و بدقة، لا تخلونهم يكسرون مياديفكم، اثبتوا لهم و لو على قلتكم إنكم طاقات انتاج، خلوا الجزاء على الله و لا تستقلون بروحكم و تقولون و الله الكل مهمل و انا ليش اعور قلبي و راسي و أتعب بدني، لأ ، خلكم مثل البخور، كسره صغيره يتخنن الواحد بعطرها و ريحتها، و الا دخان المحارق يغطي السما و كلنا نتلثم منه
DON'T YOU EVER GIVE UP. PLEASE DON'T

Thursday, May 28, 2009

كوري تخلبص

تخيل إنك في ليلة ظلمة و عتمة خرمس و بروحك بالبر و قبست وياك
و غرزت

و حدرت من الموتر علشان تشوف شالسالفة و تشيك على التاير و الا تسمع حركة وراك ، و قمت التلفت حولك و الا تشوف زول يدني صوبك

قمت تسأل روحك، اللي قاعد أشوفه حلم؟؟ علم؟؟ و قمت تهوجس
شوي، و الا الحبيب يترك لك بهالليل

و تبريدت مكانك و صفنت شوي تدور حلول براسك

حسبه توديك و حسبة تييبك

شسوي؟؟، أطير يعني؟؟

ما أقدر اطير



أنحاش؟؟

لو إني يوسين بولت مبطي شايل عليه

بس وين عاد

لكن الوضع يحد الواحد يسوي شي واحد بس


يعمل زقاره و ينطر


شوي و الا

لا، و الا


يا خرطي يامالوووووه

السالفة طلعت جذي؟؟

!كله من اللبن

Tuesday, May 26, 2009

حدائق الحكمة - 5

كان مما قال لقمان عليه السلام لإبنه و هو يعظه
ليكن أول شيء تكتسبه بعد الإيمان بالله أخا صادقا يحبك، فإنما مثله كمثل شجرة إن جلست في ظلها أظلتك ،و إن احتطبت من حطبها نفعك، و إن أكلت من ثمرها وجدته طيبا
قد يكون الكلام يحمل من الوضوح ما يراه البعض جليا في محتواه المعنوي أو الفكري، و لكن ارتأيت أن أضع هذه الكلمات العطرة نصب عيني و أدرسها بتعمق قدر المستطاع و بما تعينني عليه مداركي المتواضعة، و كان مما رأيت من المفاهيم ما يلي
ضرورة مبدأ الأخوة
فإننا نجد لقمان عليه السلام أوردها بعد استحكام صفة الإيمان في العقل و النفس، و نجد ذالك أيضا فيما فعله الرسول صلى الله عليه و آله و سلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة، حيث كان من أول الأمور التي رسخها هو مبدأ المؤاخاة حين آخى بين المهاجرين و الأنصار، حتي تخلق حالة من الإنسجام و التجانس الإجتماعي أو اللحمة بين أبناء المجتمع، مررت بمقولة ذات مرة تتكلم عن الأخوة، و للأسف لا أذكر اسم الشخص الذي رواها، كان ذالك الشخص يحدث آخرا حينما سأله عن سبب تسمية الأخ أخا، و عندما تعذرت الإجابة عند الآخر أجاب السائل حينها و قال" أخ، هي صرخة ألم يستنجد بها المتألم للقضاء على ألمه"، و عندها حاولت تحليل مقولته فتوصلت إلى حقيقة و هي أن الألم قد يكون جسمانيا أوشعوريا، و في كلتا الحالتين يكون وجود الأخ المواسي ضرورة لمعالجة العلة أو تجاوزها
صفات الأخ الضرورية
شرطية الاخوة حسبما أوردها لقمان عليه السلام بنيت على الصدق و المحبة، و لكن السؤال هنا لماذا هاتان الصفتان تحديدا؟، الصدق هو شرط وجداني يحتم على الأمور نقاءها كما أرى، فهو يحرر الكلام من شوائب الكذب و النفاق و الأفعال من تلوثات الرياء و التصنع و االعقل من براثم الهوى و الشذوذ والقلب من أمراض البغض الكراهية و النفس من أمراض الحسد و الغيرة، و بذالك يتحقق مبدأ النقاء النفسي، فيصبح الأخ أو الصديق براق نجاة للإنسان، و نجد هذا في كلام الرسول صلى الله عليه و آله و سلم حين قال "عليكم بالصدق فان الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا"، و بهذا تتجلى اهمية الصدق كصفة يحملها الأخ أو تتجلى أهميتها كإحدى شرطيات مبدأ الأخوة
أما الصفة الشرطية الأخرى فهي المحبة، و المحبة اشتقاقا مصدرها الحب، و هو صفة تربط النفوس و الأفئدة و العقول برابطة وثيقة عميقة بحيث يصبح فعل أو قول أو دعوني أقول كل ما يصدر عن أي من الطرفين يحمل صفة المؤثر و انعكاسه على الطرف الآخر يحمل صفة الأثر، و من قوانين الطبيعة المسلم لها أن الأثر دائما يحمل صفة أو طبيعة المؤثر، فإذا نجد هنا أن العلاقة هي اندماج وجداني إن صح التعبير بحيث يذوب الوجود المزدوج ليكون كلا واحدا، طبعا الكلام هنا عن الطابع النفسي و الشعوري و الفكري، فالمحبة تتمثل درعا يحمي من النائبات، و دواءا يعالج من الآفات، و حصانة من النزوات، فالمحب دائما يسعى لسعادة و فائدة من يحب
و عند ربط الصفتين نجد ان الصدق صفة حياتية للضمير و العقل و الحب صفة حياتية للقلب و الوجدان و هاتان الصفتان تنافيان اللاتي تضادهن كالكذب و الحمق مثلا، فمآخاة من يحمل هذه الصفات منجاة للإنسان و استئناس بالحياة و سلامة من هولها، و مصداقا لهذا المعنى ورد عن الرسول صلى الله عليه و آله قوله " أحكم الناس مَن فرّ من جهال الناس" و شرح ذالك عند الإمام علي عليه السلام في قوله " إياك ومصادقة الأحمق، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك" و بالتالي، الحرص على التآخي انطلاقا من مبدأ الصدق و المحبة حاجة ملحة للإنسان، غياب تلك الشروط يلغي تلك الضرورة، و هذا المعنى نجده في قول رسول الله صلى الله عليه و آله حين قال "الوحدة خير من صديق السوء" فلنحرص على انتقاء من نآخي و نصادق
و من هنا نجد لقمان عليه السلام يصف الأخ الصادق المحب بالشجرة التي يستظل بها وينتفع من حطبها و ثمرها، و اللطيف هنا هو التشبيه بالشجرة و في ذالك دلالة على تجدد المصدر و حياته، و العملية هنا متبادلة و ليست استنفاعية من جانب واحد، بل هي متبادلة كما هو الحال في نظرية الأواني المستطرقة إن صح التعبير، بحيث تتوزع تلك الصفات بين الأطراف عبر قنوات سلسة طاهرة نقية تثمر بالنهاية على مستوى متماثل من المحبة و الصدق كشرطان للأخوة الحقة
إخوتي و أخواتي، و أقولها بصدق و محبة إن شاء الله، هذا كان مجهودا متواضعا بحسب ما وفقت إليه و بما يقتضيه المقام و كلي شغف للاستزادة من كلماتكم و تعليقاتكم الثرية إن شاء الله
نهاية، أتمنى ان تحمل القلوب من الأخوة و المحبة ما يربطها برابطة وثيقة لا تضعف مهما نحتت بها أمواج الوقت و عرتها رياحه إن شاء الله

لا

لا" نقولها حين نشبك الحرفين"
الألف و اللام من دون تعريف
صحيح إن الإسم يتعرف بالأثنين
لكن من تسبق اللام يتغير التصريف
إفهم كلامي و اعرف مقصده زين
تراه ما يتحمل بهتان و تحريف