قال الإمام زين العابدين يوماً لأصحابه:"إخواني، أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا؛ فإنكم عليها حريصون وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم للحواريين، قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا فلاتتخذوها قرارا"

Wednesday, December 9, 2009

طرائف من النحو

الأولى
أحرق فران طاجنا لفقيه ، فجاء ووقف على باب الفرن و قال : أيها الفرين المسكين أضرمت اليوم السعير و أحرقت الطنجير ، فورب العالمين لولا أنك عندنا أمين لضربتك بهذا الاطربزين و أكلت من السياط مائة و تسعين و لبثت في السجن بضع سنين ! فقال له الفران" و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين)" موديله طاجن؟، هذا هبابه يشوي صبور و نقارير

الثانية
زار بعضهم الى نحوي مريض فقال:أحدهم مما تشكوه قال:حمى جاسيه نارها حاميه والاعضاء واهيه والعظام باليه.فقال احدهم :لاعافاك الله منها و((يا ليتها كانت القاضيه)) وايد يحبه هذا

الثالثة
جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!». يا البطيني

الرابعة
دخل أبو علقمة النحوي على أعين الطبيب فقال : إني أكلت من لحوم الجوازي وطسئت طسأة فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الشراسيف فهل عندك دواء قال الطبيب : نعم خذ خونقاً وسربقاً ورقرقاً فاغسله واشربه بماء فقال أبو علقمة : لا أدري ما تقول . فقال الطبيب : ولا أنا دريت ما قلت . طسأ: أتخم من كثرة الدسم(مكثر عداني الحبيب)، الزابلة، طرف الكتف، دأبة العنق: فقار العنق، الشراسيف: الغضاريف المعلقة بكل ضلع

الخامسة
قصد رجل الحجاج بن يوسف فأنشده"أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك"، فقال الحجاج"ويحك لم نصبت أبا هشام ؟"، فقال الرجل" الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها" تعيش الحكومة، هو أنا حاعرف أحسن من الحكومة؟

السادسة
روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها:قائلا : أين سيدك يا جارية ؟فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . مو ولد بطنها هذا

السابعة
بين نحوي وابيه:كان لبعض النحويين ابن يتقعر في كلامه، فاعتل ابوه علة شديدة أشرف منها على الموت، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له: ندعو لك فلانا أخانا.قال: لا ، إن جاء قتلني!فقالوا: نحن نوصيه ألا يتكلم. فدعوه ، فلما دخل عليه، قال له: ياأبت قل " لا إله إلا الله" تدخل بها الجنة ، وتفوز من النار ،يأبت، والله ماأشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس واعدس واستبذج واسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولزج وافلوزج و تالي مد رقبه جان يتثاوب بويهي


فصاح أبوه"غمضوني ، فقد سبق ملك الموت إلى قبض روحي

الثامنة
ومن طرائف النحويين وقف سائل بباب نحوي، فقال النحوي"من؟" فقال"سائل" قال النحوي" ينصرف" فقال : اسمي أحمد (يعني ممنوع من الصرف) فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة جمبازيه أثنينهم

التاسعة
قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟! فقال النحويُّ" لا لي لو ما حضر" قول خعاخع

العاشرة
قال أحد النحاة: رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول"ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرً"، فقلت له" يا هذا.. علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟"فقال الرجل"بإضمار ارحموا"، قال النحوي"فأخرجت كل ما معي من نقود، وأعطيته إياه فرحًا بما قال" يستاهل الصراحة

الحادية عشر
عن أبي زيد الأنصاري قال"كنت ببغداد فأردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي، أكتَر لنا"، فجعل ينادي"يا معشر الملاحون.. يا معشر الملاحون"، فقلت"ويحك!! ما تقول جُعلتُ فداك؟!" فقال: أنا مولع بالرفع كان من المفروض أن يقول(يا معشر الملاحين) أحب المعبوج عمي

الثانية عشر
دُعي رجل إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم (أي النحاة) يقولون في أمثلتهم "جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ. فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة"


لا إلى الــنَّحو جئتكم لا ولا فـــيــه أرغبْ


دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه أينـما شـَـاء يـذهـبْ


أنا مَالي ومال امريء أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ

و الله، صج كلامه الريال، حاطين المسكين بربعه و حيل طايحين فيه طق

الثالثة عشر
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة "بكم هذه السمكة ؟" فقال السماك "بدرهمان" فضحك الرجل !!! فقال السماك" أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول" ثمنها درهمان" و حرف الجر؟؟ يعني ميرور يا الظلعه، تعال علمه

الرابعة عشر
قال ابن هشام الأنصاري :قلت يوما" تـَــرِدُ الجملة الاسمية الحالية بغير واو في فصيح الكلام خلافـا ً للزمخشري كـقوله تعالى { ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة } الزمر 60.، قال بعض من حضر "هذه الواو في أولها؟!" و الجملة الحالية الصحيحة المقصودة هي( وجوههم مسودة ) هذا من نمونة اللي عندنا بالمجلس، الدستور و الدستور و هو حسباله الدستور مثل دفتر التموين

الخامسة عشر
وله أيضا قال :" قلت يوما ً، الفقهاء يلحنون في قولهم (البايع) بغير همز (بدلا عن البائع) ، فقال قائل من الطلاب"فقد قال الله تعالى فبايعهن"؟؟" هذا هم عندنا منه، بس هذا في الحكومة، بشت و بخور و رزه و حالته حاله و هو ما يعرف الإسم من الفعل


منقـــــــــول بتصرف

Tuesday, December 8, 2009

طرائف و استفادة

روي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أنه قال" إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد"، قالوا " فما جلاؤها يا رسول الله" قال "تلاوة القرآن"، وكان فيما أورده أورد ابن عبد البر في بهجة المجالس: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يقول"إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان، فابتغوا لها طرائف الحكمة "، وقال ابن مسعود رضي الله عنه "أريحوا القلوب فإن القلب إذا أكره عمي " و من هذا المنطلق وددت أن أجمع بعض الطرائف المفيدة من الأدب العربي علها تنعش القلوب و تبهج النفوس و إن شاء الله ترسم البسم على الوجوه
الأولى
ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا
.قال الملك: أحسنت.. اطلب ما تشاء
قال هل تعطيني؟
قال الملك : أجل،
قال : أريد أن تعطيني دنانير بمقدار الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية
قال الملك : لك ذلك
قال الشاعر: قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد" فأعطاه الملك دينارا
قال: "ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين
قال: "لقد كفر اللذين قالوا إنالله ثالث ثلاثة" فأعطاه ثلاثة دنانير
قال: "قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك" فأعطاه أربعة
قال: "ولا خمسة إلا هو سادسهم"فأعطاه خمسة دنانير وستة دنانير أخرى
قال: "الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة
قال: "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية
قال: "وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة
قال: "تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير
قال: "إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر دينارا
قال: "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله"" فأعطاه اثنا عشر
ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما جمع واطردوه، قال الشاعر: لماذا يا مولاي؟
قال الملك : أخاف أن تقول : "وأرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون" بطل سححححرهههه على قولة بودعيج
الثانية
وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله"ما بال فمك معوجاً؟"، فرد الشاعر "لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس" . ما يتارم شاعرنا ، أبد سيده ساقها بويهه
الثالثة
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له "لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة" .فصلى بهم المغرب, وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى،"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا"، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى" ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا ", فقال له الأمير يا هذا طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين. هااا أشوف رديت بكلامك؟
الرابعة
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال الإعرابي "ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به"، فقال السائل: "أين يؤثرون على أنفسهم" ؟، فقال الأعرابي : ذهبوا مع "الذين لا يسألون الناس إلحافا". قال لك الريال ما عندي إلا تندقر يعني؟
الخامسة
قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟ قال "عقل يعيش به" ، قيل"فإن لم يكن" ،قال "فإخوان يسترون عليه" قيل " فإن لم يكن"، قال" فمال يتحبب به إلى الناس"، قيل" فإن لم يكن" قال" فأدب يتحلى به"، قيل" فإن لم يكن" قال" فصمت يسلم به" قيل" فإن لم يكن" قال" فموت يريح منه العباد والبلاد". هذا اللي كان يقول "و إن لم يكن" ذكرني بمشهد مرعوب يوم يزره حمود الطواش بالعماره يوم يقول أنا شفته يخش الفلوس بمخباته الداخلية و كل شوي يقول "قول إيه"، مشهد صالح و بو صالح في درب الزلق يوم يقول لأبوه " و ليش الروس نامت و العصاعص قامت"؟
منقول
و بانتظلر تعليقاتكم :-)

Sunday, December 6, 2009

أقولها

إن من سادة صفات الأخلاق التي أمر الله سبحانه و تعالى عباده التحلي بها الصبر و الحلم، فمن تحلى بهما تقلد بجوهر من الخلق جعله يتلألأ
شموخا و زهوا، و لكن تعسا لمن يستغل ذالك لآرب غير سامية

Wednesday, November 25, 2009

تفكير بصخب

الشعوب العربية شعوب غريبة في طباعها العقلية و معيارياتها صراحة، المعروف عن الجمهور الإنجليزي أنه أقذر جمهور رياضي في العالم و لهذا وجدنا ان مختلف دول العالم و خاصة "الأوروبية" تضع خطط احترازية تنظيمية و أمنية لتفادي أي فوضى قد تصدر من الجمهور في حالة حدوث أمر ما، و لم نجد في يوم من الأيام هجوما متبادلا بين أية دولة و المملكة المتحدة على المستوى السياسي و الإعلامي ينحدر إلى أقذر ما يمكن أن يصل إليه من أدبيات التلفظ و الأوصاف التي تبث على أجهزة الإعلام، و بما أنني إنسان أؤمن بأن الإعلام العربي كله يخدم السلطات (بضم الواو لا نصبها) فما يدور بها قد حاز على رضاها و إلا لرأينا "الفلقات" تخرج من دهاليز التخزين إلى ساحات العمل الدائب
ما جرى على الإخوة الأعزاء من الجمهور المصري لا يرضى به من يتحلى بأضعف الشعور الإنساني حقيقة، و لكن ما آلام الكثيرين هو أن الإنحدار الأخلاقي في عرض القضية عند البعض، فالمتلقي اشمأز تماما من كلام ككلام الكابتن مصطفى عبده تماما كما اشمأز و تألم من فعل الجمهور الجزائري المشين حقيقة، فكلامه أفقد القضية جانبها الإنساني التعاطفي حينما تمادى بإلقاء أوصاف إن دلت على شيء فإنما دلت على فراغ تام في فكره و أخلاقة و نبله، و لا أقول هنا ضعفا بل فراغا، و لكن ماذا نقول عن أمة و شعوبا كأمتنا و شعوبنا تتخذ من مطربيها و ممثليها و لاعبيها و رياضييها أمثلة للإحتذاء و تقبر علمائها و مفكريها تحت رمال الجهل
مرورا بصوت الحق الخالد و فانوس الغيرة الوهاج الفنان بعقله شعبان عبدالرحيم و الأخ "باريزي" خط الدفاع الكابتن ابراهيم حسن المعروف بسلوكه "الرقيع" عفوا الرفيع و قد شهدت له أحداث الملاعب بذالك و ما دعت إليه صاحبة الجواهر في النقد و الدرر في التحليل و الفكر الأستاذة مها متبولي ما هو إلا منقصة للحدث، لماذا لم يتصدى مثلا علماء و مفكروا مصر للقضية علما بأن المجتمع المصري يزخر بهم ومصر و لله الحمد ولادة لحملة العلم و الفكر و تاريخها يشهد لها بذالك
حسب تحليلي الشخصي و الحقير و الذي أحتفظ به لنفسي أجد بأن قضية كهذه أتت في وقت مناسب جدا بحيث صرخ من ستخدمه بأعلى صوته صرخة أرخميدس، كل هذه الأحداث و طبيعة الطرح و النقاشات و أساليب الشحن تصب في خدمة أمر واحد و هو الإلتفاف حول القيادة، أحداث شغب وضيعة تحور بتلك الصورة و سنرى كيف سيتم استخدامها في مسألة توريث السلطة التي تواجه معارضة كبيرة حين نجدها تدعم و بقوة الإلتفاف حول القيادة و دعمها بمختلف الصور و تأييد جميع قراراتها التي من شأنها حفظ حق و قدر و كرامة الإنسان المصري و من هذه القرارات توريث السلطة
أنا أتساءل، هل أقلقت النعوش الطائرة لجثث العمالة المصرية التي أرسلها صدام بين عشية و ضحاها منام الكابتن مصطفى عبده كما أقلق النعش الذي صنعه جمهور سخيف بعمل أحمق غير أخلاقي لم يحمل جثمانا بداخله، و هل أقلقت راحته و منامه صور صدام التي رفعها شرذمة مارقة في منطقة خيطان من أبناء الجالية المصرية و التي لو سلكنا مسلكه في التعامل معها لأساءت للكثيرين من إخوتنا و أحبتنا و أصدقائنا من الإخوة المصريين الذين نعيش معهم جنبا إلى جنب و نحمل لهم من المحبة و المودة ما لا حد له في الكويت، أم لأن صدام كان حينها حامي البوابة الشرقية و سيف الأمة العربية فلا يلتفت إلى قضايا كتلك، أنا آسف،الكابتن مصطفى عبده لا يعتبر للعروبة و القومية التي تم تلقيح رحم ولادتها في مصر، و استشهاده بحرب 1973 التي هي وصمة العار الوحيدة في تاريخ إسرائيل الماضي و المعاصر و المستقبلي لم يترك لأحداث النكسة كلمة واحدة لتتلفظ بها، فسعد الدين الشاذلي يختلف اختلافا تاما عن عبدالحكيم عامر و العجيب أن الإثنين أبناء لنفس الرحم العسكري كما أن الرئيس الراحل أنور السادات الذي سالم إسرائيل إبنا لنفس الرحم الذي أنجب من سبقه و من خلفه
أنا أسأل سؤال واحد فقط، لو قامت الولايات المتحدة بالتعامل مع المظاهرات التي يخرج بها الناس في مصر و التي تكون بطبيعتها مناهضة لها و لسياستها و فيها يهان العلم الأمريكي و رئيس الدولة و الشعب بالشتم و الحرق بنفس الطريقة و الطبيعة التي تعاملت معها السلطة و توابعها في مصر مع فعل الجمهور القذر و الهمجي لجمهور الجزائر و هاجمت المصريين بالشتم و شحنت الشارع الأمريكي تجاههم و طردت المصريين و سحبت جناسيهم منهم و رجعوا إلى مصر، و طالبت مصر بالدفع الفوري للديون و قطعت العلاقات الدوبلوماسية مع مصر و طالبت حلفائها بمقاطعة مصر نهائيا، كيف سيكون موقف السلطة في مصر في التعامل مع مظاهرات الشعب؟ و كيف سيكون موقفها في التعامل مع القيادة الأمريكية؟ و كيف سيكون تصريح مصطفى عبده و ابراهيم حسن و الناقدة متبولي و غيرهم؟ أما شعبان عبد الرحيم فسيكون موقفه كاتالي

بلاش يا عم أوباما معلش احنا آسفين

دول كام واد مغفل و اشوية مسطولين

امسحه فوشي خلاص دول بهايم دول جزم

و خلينا على طول حبايب وما تألأش من الرمم

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

خلاص بأه يا باشا خلاص يا عمنا

أؤمر انت بس، خدامينك كلنا

هات بوسه انت بس و حأك حتاخده كاش

بالكورباج حيتأدبوا الصيع و الأوباش

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

وش نعمه انت يا ريس و ألبك كمان كبير

ما تخدش بالك و تزعل دول شوية ناس حمير

ما تبأش حمأي يا ريس و اصبر بأه حتتين

في الزنزانة الوحد حنخشر مش عشرة لأ ألفين

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

أصل احنا افهمنى يا ريس كلامنجيه أرجوك تسامح

حتتخرب بيوتنا يا باشا و نهارنا ما تبألوش ملامح

ما تبآس راجل زنخ ، ما تبآش مفتري

أديك أفايا تضرب ، زي أي عسكري

هـــــــــــــــــــــــــــــيه

و هو من سيحل قضية الخلاف الأمريكي المصري إن حدث، فليت الإعلام تعامل مع القضية بأسلوب أخلاقي راق حتى يبين وضاعة الحدث و يستميل القلوب دون أن ينفرها، إلا إذا كانت الغاية الحقيقة من الزخم الإعلامي ما أورناه سابقا من تكهنات

الأخ الأستاذ المحامي محمد عبدالقادر الجاسم معتقل من قبل رجال المباحث ، و هذا الإعتقال تسبب بتفاعل نيابي و شعبي شبه عارم على مستوى النقابات و الحركات السياسية التي ما شاء الله تبيض دجاجاتها كل يوم بيضة و العجيب أنها تفقس عن صوص جديد دون ديك، طريقة الترهيب يرفضها كل من يحبس نور الحرية في قلبه و يستنكرها، و لكن أتساءل بيني و بين نفسي، أين كانت كل تلك الطاقة عند الأستاذ الجاسم عندما كان علي الخليفة يتبختر أمامه ذهابا و إيابا إن كانت المسألة مسألة مبدأ كما هو المدعى؟ فإن كان الإنسان صاحب مبدأ تجده يتعامل وفقه في جميع الأحوال، هل عدم دفع الكفالة هو لوجود شبهة قانونية أم أنه رفض شخصي لخلق قصص بطولية على طراز غاندي و أكس و كنج و أضرابهم ممن تشرب الحرية تشربا و حيا زمنا ما خالف فيه مبدأه قط؟ السؤال الثالث هو التحرك الشعبي العجيب و الأعجب أن الجميع يتعذر بالتفاعل الإنساني و فق مبدأ حفظ الحريات مع القضية في حين أنني على يقين تام بأنه لو استبدل الأستاذ الجاسم بي أنا مثلا لما ذيع الخبر و تفاعل من تفاعل معه خارج محيط فريجنا و ليس منظمة حقوق الإنسان، و لكنها عادة بت أتلمسها مؤخرا في مجتمعنا و هو ظاهرة خلق البطولات لأشخاص أبعد ما يكونوا عن البطولة بعد المشرق عن المغرب من قصص للتهديد و الضرب و الحبس، و لكن هي صورة أخرى لتسخير مبدأ و قضية نبيلة كالتي تعيش في قلوبنا اليوم و هي قضية الإصلاح و هاجس التخوف من مستقبل يجر أذيال الظلام و التخاذل مما نتلمسه على الساحة السياسية و العملية بسبب إهمال و تسيب و تلاعب شاعوا ليس الآن و ترسبوا على مر الزمن، عملية الإصلاح و التغيير (للأفضل) هي أمل أفتح عيني و أغمضها عليه كل يوم، و لكن أن يكون تحقيق هذا الأمل بتنصيب البعض ممن لا يستحقون إطلاقا أبطالا و حملهم على الأكتاف فأقول هيهات و سحقا لهذا الأمل و الله، يتألم المرأ عندما يرى اللعب بطموحاته بهذه الصورة، أريد التغيير أريد الأفضل أريد الإصلاح و لكن ليس وفق رؤى الجاسم و أمثاله طموحاتهم، تسخير أملي لخدمة الجاسم و أضرابه هو تماما كتسخير الحكومة لحق الإستجواب كحجة تخلق من ورائها تأزيمات لوأد الحياة النيابية، فالإثنين أمامي واحد، يريدان بحق باطلا، الساحة الشعبية هذه الأيام تشهد تفاقم لنتائج حركة "إرحل" التي انولدت في رحم شبابي و بات الكل يتبنى مبادئها بكل بساطة لأنه إما آمن بها و هم قليلون، و إما أرادها وسيلة لمآربه كما رأيناه في حملة "نبيها خمس" سابقا عندما توشح العموم بالبرتقالي أثناء الحملة و دوى بصراخه في الندوات و من ثم انسلخ عن كل هذا كما تنسلخ البصلة عن قشرها، الآن بات الجاسم هو محور الربط بين القوى السياسية المطالبة بالتغيير و ليس مبادئ فكرة "إرحل" الداعية إلى إيجاد حالة من الإستقرار السياسي و الإجتماعي و الإنتعاش الإقتصادي الدافعين بعجلة التطور إلى الأمام و المنادين بالخروج من حالة التراجع و الكساد اللذان عما البلاد مؤخرا بسبب قصور في كفاءة الحكومة و تسيبها من ناحية و خلل في طريقة تعاملها مع معطيات الساحة السياسية مما أرجع البلد القهقرى، هذا كما أفهمه، الكل يتسابق للبروز و خوفي أن تضيع المبادئ النبيلة في خضم هذا كله،الغريب أن كل من يتشدق بالحريات و حقوقها و يصرح هنا و هناك كان يقول بالأمس أن ثقته بالسلطة الامنية و القضائية لا تهتز بسبب النزاهة و نجد الجميع اليوم ينتقد و يشكك، كونوا أصحاب مبدأ حتى يتسنى لنا تصديقكم، فما يجري على الرجل لا يقبله أي حر سكوته حينما كنا بأشد الحاجة لها و نتعطش لسماع أمثالها خدمت اتجاها آخرا، فلست مجبرا بسماع كلمته اليوم، و أما من يصطف حولة للتكسب و البروز فمصداقيتكم لا تتجاوز آثار حروفها صحن الأذن مع الأسف

Friday, November 20, 2009

إهداء

مقدمة: الموضوع هذه المرة عبارة عن زنجيل زهيري من خط قلمنا تفضل أحد الإخوة علي بتحويله إلى صوتي، و لكن وددت إخوتي و أخواتي أن أعطي فكرة عامة عن الزهيري الذي هو بين أيادينا حتى تتجلى لكم الفكرة، الزهيري محل الطرح عبارة عن خطاب يناجي به أحد الكتاب قلمه، و بما أن العلاقة بين الكاتب و قلمه هي أصلا الكتابة إذا فهي تحمل في طبيعتها خصائص اللغة التي يتخذها الكاتب في طرحه، و بما أن اللغة العربية هي لغة التحاور فقواعدها هي التي كانت حاضرة، ستجدونها ملحقة ضمنا في جسد الزنجيل، كانت هذه مقدمة للتوضيح ، وددت أن أتوجه بشكري و تقديري و عرفاني إلى من قام بتسجيل الزهيري و إعداده بهذه الصورة و إلى من وهبتني الحق في اقتباس واحدة من أفكارها و بناء هذا الزنجيل الزهيري عليها

Saturday, November 14, 2009

العذارى

مو من العذارى انصاب قلبك و انفتن


من كلام(ن) ببطونهن و فتواهن إن فتن


لا تلومهن لي قطعوا قليبك و فتفتن


تراهن بغير مقصود الحروف خطن


طلاسم ما جد من بعدها الريول خطن


براة حيهن حيث اعجنن هن و خاطن


و ألزمن اللسان يصرخ أنا اللي بحسنكم افتن




هذه الزهيرية لها قصة، ذات مرة قام أحد الأحباب حقا بالتغزل بالفتيات و كنت على محضر من قوله فأنشدت جزئا من الزهيرية و أكملت البقية لاحقا