زهقة و غلقه على شوية ضيجة صدر
قلت عيل ماكو الا أمر زعتر اليوم العصر
اشرب عنده استكانة شاي ، و أوسع صدري المتروس قهر
و يوم(ن) وصلت والا الحبيب مجابل موتر و حاط ايدينه على الخصر
سلمت و قلت له اشفيك؟ ، جنك معصب و صاير عسر
قال هاي الموتر خراباته واجد، لا و هم قيره منكسر
ضحكت، و قلت اش بتسوي فيه؟
قال سلامتك بس بنجفت القير و بنحط له مكينة شفر
ضحكت، و قلت لي متى الترهيم يا الغبر
قال شقلت، تريدني أجاوبك بتفصيل لو بالمختصر؟
قلت كيفك بس لا تدش فيني غبة بحر
أخاف أغرق و يقولون عني انتحر
قال ياهم؟؟، قلت بعض البشر
قال يابه دروح، ياهو الـ درى بيك و صوبك باوع و نظر
قلت بهذي صدقت، قول يالله و لا تخطر سطر
إن جان للترهيم ملوك، انتو سلاطينه يا بشر
كل شي عدكم يرهم، حتى بيبي متوه يصير(ن) صقر
كلكم تخشون عيوبكم ، و تنكرون إن هذا الخطر
أكو واحد بيكم وقف و حاسب عمره اشقد بطر
تبون غيركم يلتزم و انتوا واحدكم يومه بشهر
واحدكم من يمسك له منصب صار فرعون و فجر
و ما عدكم إلا ذني شعية و ذني سنة و ذني بدو و ذني حظر
نجستوا حتى هواكم و ناهيك عن بركم و البحر
عود احنا نبني، تبني شنو؟ هيه خيمة و الا بيت الشعر؟
لا يابه، الأمر مو هيج الأمرينراد له بصيره و بصر
يمتى ما خفتوا الله و ضمير واحدكم حظر
قلت صج كلامك، من عقب ما كنا صدر صرنا تفر
قال دام هاي أطباعكم باجر كلكم بتنقلّون بحر
لا، و كل يوم عدكم بطل راكب حصان و لسيفه شهر
وانتوا ما على لسانكم إلاهذا يا من عبس و الا مضر
و من تحمر عليه العين صار سعفه و قال دا اتشاقى طويل العمر
ضحكت من قلب و قلت يا زعتر وين الشاي لي ألحين ما حضر
قال عيوني إلك حبوبي و ارقص لك لو تريد رقص الغجر
تتعدل الأمور خويه، بس عود لازم تصيرون لمستقبلكم فنر
تحترقون ميخالف بس يزول من طريج عيالكم كل الخطر
الله يا زعتر جايك عجيب، تبيني أقول لك شعر؟
طالعني بنظره و قال، أقلك مكينة و قير تقلي شعر؟
و سلامتكم
سأنظم سلسلة من المقالات نثرية و شعرية، ساخرة و غير ذالك، كلها مبنية على شخصية زعتر و هذه إن شاء الله أولها
أريد آرءكم بشأن الفكرة قبل إن أبدأ بها فذالك يهمني حقيقة و هل من اقراح لمسمى لها؟
أريد آرءكم بشأن الفكرة قبل إن أبدأ بها فذالك يهمني حقيقة و هل من اقراح لمسمى لها؟
--------------------------------------------------------------------
نبذة عن شخصية زعتر، هي مستمدة من شخصية حقيقة و لكن الإسم هو بوعلي، بو علي رجل اهوازي اتى إلى الكويت وهو في سن الخامسة عشر هاربا من ثأر عشائري حيث كان وحيدا لأمه و أبيه و من كثرة خوفهما عليه هربوه حتى وصل إلى الكويت و عمل بها، عاش بوعلي في الكويت إلى أن بلغ سن الخامسة و الستين، كان يعمل في المجاري و الأدوات الصحية، و عاش حياته وحيدا دون أن يتزوج، و كان إثنان من أقربائي على معرفة مقربة به بحيث كانوا دائما يساعدونه في قضاء حاجاته و كانت تربطهم به صداقة حميمة جدا من خلالها عرفه الأهل جميعا و الذين عاصرهم لسنين طويلة ، كان عندما يأتب لبيت أحد الأقارب لوظيفة ما تجد البيت كله يضحك حتى ينجز عمله و يغادر، كان يقول دوما "انتوا هلي اللي ما عشت وياهم"، عندما احتلت الكويت من قبل القوات الصدامية أجبر بوعلى على المغادرة و لم يكن له خيار سوى العودة إلى الأهواز بعد ما يقارب الخمسين سنة بحيث تكون هذه الفنرة كفيلة بترسيخ عملية نسيان الثأر، سلمنا جميعا على بوعلى و غادر الكويت إلى الأهواز و بذالك انقطعت أخباره تماما إلى يومنا هذا، أقوى الأخبار الواردة تقول بأنه قتل رحمة الله عليه، عاش في الكويت خمسين سنة ليعود ملاقيا منيته، سبحان الله
" بسم الله الرحمن الرحيم "و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس بأي أرض تموت
