في إحدى ليالي الشتاء الباردة، جاع البطيني شهريار فتناول وجبة شهية مكونة من ماعون حمص باللحمة و ماعون مسبحة و آخر من القدسية مع درزن فلافل أمر بإحضارها من مطعم السعادة الكائن بمنطقة الشويخ الصناعية و الذي يغرم على أكله العبد لله، و من لذة الاكل الفائقة لم يستطع المسكين شهريار التحكم بشهيته المفتوحة جدا، و بعد أن لف الأكو و اللي ماكو ثقل راسه و أراد الخلود إلى النوم، و كعادة صاحبنا البطيني لم يستطع النوم لأنه منغث من الأكل ، و كعادته أيضا ماذا فعل؟؟؟، أرسل طالبا شهرزاد، فأجابه الحاجب بأنها نائمة و لكن حبابة موجودة، فرفض و أصر على إحضار شهرزاد التي كانت في سبات عميق بعد أن تناولت بضع حبات من الفراولة و شرائح من فاكهة الكيوي الشهية، فأتت المسكينة و هي في قمة غضبها و كانت قد دهنت شعرعا بالزيت حتى بان على عفسته كأنه قصيع مو شعر،المراد، مثلت المسكينه أمامه و هي متثائبة و تقول "اشتبي مولاي؟"، فأجاب شهريار "سلامتك، قصيصة بس لين أنام"، فثارت ثائرتها و قالت " وانت كل ما تبلع آنه ابتلش؟، يا اخوي اشرب ماي لقاح والا مرقدوش و الا الهم لك مره يا مال حوت يلهمك و أفتك"، و هنا صرخ شهريار غاضبا و قال لها" أص لا أقطع هالسوط اللي بيدي على متونك، لا يا جليلة الحيا"، فقالت " اعتذر يا مولاي، فأنا متعبة"، فأجاب "لا بأس، قصة قصيرة جدا و روحي خمدي" فتمتمت قائلة "خماد الارواح ياخذك و يفكني منك"، فقال "ماذا؟"، قالت "لا شيء لا شيء يا مولاي، مو وقته يا معود، أخربط آنه و خلني أولي"، فاتكأت على مسند من السدو و بدأت تروي حكايتها كان ياما كان في سالف العصر و الأوان، كان هناك ثلاثة شعراء من العهد الخرطي قد زاروا الكويت، و بينما كانوا يمشون في صحراء المطلاع مروا على أرض محاطة بعلامات، فأخذوا يتبادلون الأسئلة بينهم لعلهم يصلون إلى إجابة، و بينما هم كذالك و إذا برجل يقود وانيتا يقف عندهم و يقول، هااااا ثكلتكم أمهاتكم، من لبسكم هكذا و قواكم يا ترى، و أخذ يقهقه، فلم يستطع المساكين فهم مقصده و شرحوا له أمرهم، فأصر الرجل على استضافتهم في مخيم الربع حسب ما أطلق عليه، و بعد تناول وجبة دسمة من مكبوس اللحم الملغم بالفقع و الدهن العداني و المصحوب بالدقوس و المعبوك( أويلاااااااه)، و هنا بدأ لعاب شهريار بالسيلان و أعطته شهرزاد منديلا و قالت له" مش سعابيلك الله يلوع كبدك و أكملت، قام الجميع بتناول أكواب الشاي و قام الشباب الكويتيون بدعوة الشعراء الثلاثة لداس كوت بو سته بعد أن علموهم اللعبة، فجلس الجميع كل زقارته في فمه و قلاص شاي أعد على الفحم و أصر الشباب الكويتيون على توزيع الأوراق إكراما للضيوف، و بعد الإنتهاء من التوزيع بدأ أول الشعراء قائلا
بستة يكون الحكم عندي هم العقل و العينان و اللسان و السواعد
فما كان لأول الشباب الكويتون إلا أن يقول " يالله مو مشكلة، نكرم الضيف و نقول طاف"، و لكن الشاعر الثاني ابتسم و قال
بل سبعة هي الأحكام عندي أضيف القلب في العون على الشدائد
فغضب أحد الشباب الكويتيين و ثارت ثائرته و راح يقول " علامه الحبيب، حسباله قواطي احنه؟؟"، ما يصير تأشر يا يبه، فلم يفهم الجميع ما يحدث، فقال " يقول القلب، عنده حاس"، فضحك الشعراء و شرحوا له القضية و عادوا من جديد إلى اللعب حيث طوف الشاب الكويتي الثاني و أصبح الآن دور الشاعر الثالث الذي قال
باون يا من أنت تسمعني أقولها، و كلي على النائبات السواهد
و هنا، نظر إليه الشاب الكويتي الثالث و مز مزة من زقارته و شرب قليلا من الشاي و قال
هذا الجيكر على راسك يا يبه لا تقول مخ و كراعين و قلب، وين قاعدين بمطعم باكا، و بذالك خسر الشعراء اللعب و سألوا الشباب الكويتيين عن العلامات التي رأوها في البر، فأجاب الشباب بانها كانت لتحديد مدينة سكنية، قصرخ أحد الشعراء مستفهما "في المطلاع؟؟" فضحك الجميع
و هنا، صاح الديك صارخا، شهريار، يرحم أمك و ابوك خل المره اتروح اتنام ما صارت تره، باكر و راها قعدة ، فقالت هنا شهرزاد، يا يبه خلوني أروح أنام و سقت من ثم شهريار كأسا من الخروع الذي خلاه مثل الجربوع يناقز
خلصت و ملصت و يات الدياية و عنفصت
هلا و الله بالسلم
ReplyDeleteالله يعز شانك حبيبي
الحمد لله إنها خفيفية
الغاية منها أن تكون كذالك
و على الحمص باللحمة
مو وقته يالسلم حمض باللحمة توالي الليل
:-)
و دمت أنت و الجميع أيضا بحفظ الله و رعايته
لوووووول
ReplyDeleteلطيفة خييي بومحمد
بس الله يسامحك على شغلتين ذكرتهم بالقصة
ماعون حمص باللحمة و ماعون مسبحة و آخر من القدسية مع درزن فلافل
اوو
دسمة من مكبوس اللحم الملغم بالفقع و الدهن العداني و المصحوب بالدقوس و المعبوك
ارحمنا يا بومحمد
اسلت شلالات من اللعاب
وردة الكويت حيل مبجر عليها :(
أخي العزيز الغالي بو صلوح
ReplyDeleteجنك تدري :-)
و مشكور حبيبي على الأطراء، فما كانت الغاية إلا تلطيف الجو كما يقال، و سلمك الله و الجميع من كل شر
دمت بحفظ الله و رعايته
ما خلوا احد هالكويتيين
ReplyDeleteحتى شعراء العصر الـــ
خربوهم على الجنجفه
و الغش و التزرق
:>
ReplyDeleteمت من الضحك يوم سالت سعابيل شهريار وبعدين زفته شهرزاد
عجييييب يا كابتن
وهالديج ماينباع منه :P
تسلم ايدك على هالأسلوب القصصي العجيب
الأخت العزيزة الغالية الدنيا
ReplyDeleteمشكورة اختي على الكلام الطيب
و شهريار مشكلته مشكله و زين تسوي فيه
و ديكهم ما منه إلا واحد لا و عور بعد
الله يسلمكم اختي من كل سوء و شر
و دمت برعاية الله
أختي العزيزة الغالية صبا
ReplyDeleteحلت دنياك أختي
و بالنسبة لدهان الشعر و الكيوي
المره تحافظ على رشاقتها و رونق شعرها
هذا السبا أيامهم
دهان شعر و فراوله و كيوي
مشكره أختي على هالكلام الطيب
و دمت برعاية الله
أختي العزيزة الغالية هدب
ReplyDeleteو أيامك و أيام غاليينك و الجميع إن شاء الله أحلى من العسل
و مشكوره وايد على كلامك الجميل
و الله يقويج و يعلي قدرج
أحيانا يحتاج المرى إلى تسريح الخيال شوي
دمت برعاية الله
لوووووووووووووووول
ReplyDeleteوالله انا اللي يعت مو شهريار
hehe like ittt ,ur stories like usual are sweetly written =}
keep it up dude !
أختي العزيز الغالية شذر
ReplyDeleteاليوع كافر، و لا يكون تسوين مثل شهريار، عليج بالفراوله و الكيوي
:)
شكرا جزيلا أختي العزيزة و إن شاء الله نتوفق في القادم من القصص
دمت برعاية الله