قال الإمام زين العابدين يوماً لأصحابه:"إخواني، أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا؛ فإنكم عليها حريصون وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم للحواريين، قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا فلاتتخذوها قرارا"

Saturday, May 23, 2009

طلب



يامن سلمته آمالي، ليتك تبرْ بَس

لا تذريها ويا الريح، و فيها لا تبربِس

إن أذتك ردها علي، بس ! لا تبور بس

شلّي جنيته وياك، يا صاح علمني

إن جان مطلبي صعب، تكفى علمني

ليتك تحترم مطلبي و تداويني و تعلمني

و تحاسب ناس تلعب باعمارنا و تبربس


Wednesday, May 20, 2009

نصيحة



لا تامن الكذاب و ترتجي من وراه إنصاف
ما تاخذ منه حلول و لا حتى ارباع و أنصاف
لا يغشك بالحجي و معسوله إن صف
خيم علينا الليل و البدر جد لاح وجهه
يا حادي العيس ما اشوف بمشيتك وجهة
حرت و حيرتنا و ياك، قول لي شلي تواجهه
خلك على الحق و لا تهمك من الرجال أنصاف

الحبيب

ما تشرق الشمس و تغيب من حياها
بس من حسن محبوبي ليمنّه حيّاها
و حق من هو نزّل الغيث على الصحارى و احياها
مالي غناة(ن) عن وصلكم يا زين و القربه
لك ترخص النفس يا كل الأهل و القربى
و إن جان القمر مهرك ابشر با قربه
و شنهو القمر جدام النجوم و محياها

Monday, May 18, 2009

بين محبوبين

في زمان من الأزمان و في بقعة من المكان سكن الهوى قلبان، و لكن شاءت الأقدار أن تقلع القلوب باجنحتها متنافرة بحيث غرب أحدهما حين شرق الآخر، فقلبها أجبر على التحليق رغما و قلبه حلق من بعد ذالك تمردا، خال للجميع أن القلبان تبعثرا ضمن الحياة و لكنهما و إن حالت الحياة دون اجتماعهما ظلا يتبادلان أحلى الحروف مع ابتسامة كل فجر تحملها أشعة الشمس الدافئة ، جلس عاشقنا وهو يعتلي كثيب رمل يراقب من خلاله بزوغ الفجر ذات مره و إذا بنظم يداعب مسامعه و يقول

لي ياك طيفي و فز من شوقه افادك و شب
و لملم شعاع الشمس ذرات شوقي لك و شب
تراني على العهد و ان حت راسي او شاب
إن جفاك القلب و الله لقطعه ألحين وصل
فارتعد المسكين و اتجه ناحية الأفق وهو يخاطبها و يقول
هلا بمركب بندر باسيافنا حين(ن) وصل
و بخط محبوب(ن) رد معاه الروح حين واصل
ليت الوقت وصلك مع طيفك حين(ن) وصل
يا فنرعمري نور مهجتي و شب
فردت عليه معشوقته و قالت
شكيت لاهل الهوى بدر(ن) لاح لي بالسما
شاقني حسن بوصفه، و سحر عينه و مبسمه
من يوم فارقته ما عادت شفاهي باسمه
اشلون هي تبتسم و أنا الكدر اقداح(ن) شربته
فأجابها
لاجلج تحترق رويحتي و يحلى لي المر و شربته
و عزا غدى لي العيد و علقم غدى لي شَربته
و إن جان قربكم سم ، لعيونج أقداح(ن) شربته
و إن جان االجمر يجوي تراه من نار قلبي ش
ب

و انتهى الحوار

Sunday, May 17, 2009

تهنئة

يا مرخص (ن) قدرنا الود بيننا واصله

من بعد أربع، أربع(ن) مننا واصله

مو بس قَطْع(ن) تراها،هم تصير همزاتنا واصله

شبت أفراسنا و اصهلن حين(ن) جمح مُهرنا

و بداوي الصوت حنحنن ،اليوم وصلنا مَهرنا

ما هو ياقوت و ذهب ، و لا هو زمرد مَهرنا

درب(ن) مشيتوه ترا، حنا وياكم بنواصله


من القلب أهديها كتهنئة لكل أخواتي

Saturday, May 9, 2009

فرصة

“In the middle of difficulty lies opportunity.”
Albert Einstein

تأمل أخي القارئ/أختي القارئة في هذه المقولة مليا و لنتعمق بها قليلا

كيف يتحقق التواجد المشترك للفرص و الصعوبات


بكل بساطة، من عادة الصعوبات الدفع نحو تكريس المزيد من الجهد

و من عادة الصعوبات خلق روح التحدي و التحفيز على الإبداع أو التميز أو الإبتكار




فعلى سبيل المثال، يتنافس عداءان على المركز الأول لسباق ما

و كلاهما يعلم بقدرة الآخر على تحقيقه و بالتالي تخلق الصعوبة التي

تكمن بداخلها فرصة أحدهما لإنجاز مميز و هو كسر الرقم القياسي للسباق مثلا

الصورة أمام الجميع مشوهه و المعادلة معقدة هذه الأيام أمام الناخبين أصحاب

التطلعات و الآمال للإتيان ببوادر مستقبل مشرق يكفل للأجيال كرامتها و حقوقها

و لكن لنحاول فك طلاسمها بحماس و روح متفائلة و عمل دون تخاذل

و لنخوض نحن المنافسة لا المرشحين و لنختار الأصلح و إن لم نرتئي القوة

في فرصته، من يدري، فلعل هذه الروح و هذا الإقدام و الإصرار يشاركنا به عشرات

الآلاف من الغيارى و بالتالي

Our opportunity rises from what we always considered to be a difficulty

كل ما هنالك أن نعمل بذكاء و تروي على وضع القطعة

المفقودة بمكانها الصحيح حتي تكتمل المجموعة كبداية لطريق طويل نحو الطموح



الإخوة و الأخوات المتواجدين في الكويت أثناء هذه المرحلة

هذه إحدى الفرص التي أتيحت لكم و لم يكن لنا نصيب بها

فأحسنوا استغلالها

Thursday, May 7, 2009

صخونه


أردتنا الحمى الفراش طيلة الأيام الماضية لا أرى الله مسلما مكروها إن شاء الله، و لطفا من الله كانت انفلونزا عابرة فقط، و لهذا اخترت مجموعة من الأبيات لإحدى القصائد العصماء لامبراطور اشلعر العربي بلا منازع أبو الطيب المتنبي و التي وصف فيها الحمى


عَليـلُ الجِسـمِ مُمتَنِـعُ القِـيـامِ " " شَديدُ السُكرِ مِـن غَيـرِ المُـدامِ

وَزائِرَتـي كَـأَنَّ بِهـا حَـيـاءً " " فَلَيـسَ تَـزورُ إِلّا فـي الظَـلامِ

بَذَلتُ لَها المَطـارِفَ وَالحَشايـا " " فَعافَتهـا وَباتَـت فـي عِظامـي

يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسـي وَعَنهـا " " فَتوسِـعُـهُ بِـأَنـواعِ السِـقـامِ

إِذا مـا فارَقَتـنـي غَسَّلَتـنـي " " كَأَنّـا عاكِفـانِ عَلـى حَــرامِ

كَأَنَّ الصُبـحَ يَطرُدُهـا فَتَجـري " " مَدامِعُـهـا بِأَربَـعَـةٍ سِـجـامِ

أُراقِبُ وَقتَها مِـن غَيـرِ شَـوقٍ " " مُراقَبَـةَ المَشـوقِ المُستَـهـامِ

وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِـدقُ شَـرٌّ " " إِذا أَلقاكَ فـي الكُـرَبِ العِظـامِ

أَبِنتَ الدَهـرِ عِنـدي كُـلُّ بِنـتٍ " " فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِـنَ الزِحـامِ

جَرَحتِ مُجَرَّحًا لَـم يَبـقَ فيـهِ " " مَكـانٌ لِلسُيـوفِ وَلا السِـهـامِ

أَلا يا لَيتَ شَعـرَ يَـدي أَتُمسـي " " تَصَـرَّفُ فـي عِنـانٍ أَو زِمـامِ

وَهَل أَرمي هَـوايَ بِراقِصـاتٍ " " مُـحَـلّاةِ المَـقـاوِدِ بِالـلُـغـامِ

فَرُبَّتَما شَفَيـتُ غَليـلَ صَـدري " " بِسَـيـرٍ أَو قَـنـاةٍ أَو حُـسـامِ

وَضاقَت خُطَّةٌ فَخَلَصـتُ مِنهـا " " خَلاصَ الخَمرِ مِن نَسـجِ الفِـدامِ

وَفارَقـتُ الحَبيـبَ بِــلا وَداعٍ " " وَوَدَّعـتُ البِـلادَ بِـلا سَــلامِ

يَقولُ لي الطَبيـبُ أَكَلـتَ شَيئًـا " " وَداؤُكَ فـي شَرابِـكَ وَالطَعـامِ

وَمـا فـي طِبِّـهِ أَنّـي جَـوادٌ " " أَضَـرَّ بِجِسمِـهِ طـولُ الجِمـامِ

تَعَـوَّدَ أَن يُغَبِّـرَ فـي السَرايـا " " وَيَدخُـلَ مِـن قَتـامِ فـي قَتـامِ

فَأُمسِـكَ لا يُطـالُ لَـهُ فَيَرعـى " " وَلا هُوَ في العَليـقِ وَلا اللِجـامِ

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباري " " وَإِن أُحمَمْ فَمـا حُـمَّ اِعتِزامـي

وَإِن أَسلَـم فَمـا أَبقـى وَلَكِـن " " سَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلـى الحِمـامِ

تَمَتَّـع مِـن سُهـادِ أَو رُقــادٍ " " وَلا تَأمُل كَـرًى تَحـتَ الرِجـامِ

فَـإِنَّ لِثالِـثِ الحالَيـنِ مَعـنـىً " " سِوى مَعنـى اِنتِباهِـكَ وَالمَنـامِ


:هناك بنات عند العرب غير البنات اللاتي نعرفهن

بنت الدهر : المصيبة

بنت الرمل : النخلة

بنت الشفة : الكلمة