قال الإمام زين العابدين يوماً لأصحابه:"إخواني، أوصيكم بدار الآخرة، ولا أوصيكم بدار الدنيا؛ فإنكم عليها حريصون وبها متمسكون، أما بلغكم ما قال عيسى بن مريم للحواريين، قال لهم: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها، وقال: أيكم يبني على موج البحر داراً، تلكم الدار الدنيا فلاتتخذوها قرارا"

Sunday, July 5, 2009

بندش النادي النووي .... عدل يا يبه


ليش حاطين إعلان و مكلفين أعماركم، المسألة بسيطة جدا
باص تاتا ياخذ له فره الفير على دوار الكرد و دوار شارع عمان "مطعم زهرة الرميثية سابقا" و الجليب و خيطان "صوب القهاوي" و الحساوي و شارع كندراي و أحسن خبراء نوويين تلاقونهم قاعدين و تترسون منهم الباص، بشرط عدم تقديم وجبات من الآش و الفول و الحمص و المسبحة مع البصل و الرويد و البقل لهم بعد صعود الباص علشان تكون العملية سلمية بحسب الغرض المنشود،
يا عالم ماكو خبرا نووين خليجيين و العرب منهم مو موجودين بديرهم
و منو عنده الخبرة المطلوبة ؟
إلا إذا التلقيح النووي تحسبونه مثل تلقيح النخل فهذا شي ثاني
الإعلان هو للوصول إلى نتيجة "لم يتقدم أحد" و بالتالي استيراد العمالة الأجنبية يصبح لوجستيا
لأن لو تلاحظون عنوان البريد الإلكتروني راح تلاقون فيه
وهي كلمة عربية واضحة المعنى كتبت بالحروف الإنجليزية derasat
departement و هي اختصار ل dpt
يعني
ما اكو توضيف، بس عملية جمع معلومات و عذر
و دراسة معطيات سوق العمل فقط
للإحتجاج بالسبب سالف الذكر
إعلان يضحك و الله

Tuesday, June 30, 2009

المعاملة


قال رسول الله - صلى الله عليه و آله وسلم - ( أنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه مسلم

لكل مكان مورد تلج إليه من خلاله الأشياء، و غياب ذالك المورد يطفي على المكان صفة الإنغلاق، الطبيعة البشرية هي طبيعة غير انغلاقية تبنى على التعامل سواءا كان هذا التعامل حسي كالبيع و الشراء و غير ذالك أو شعوري كالود و الحب و الإخاء و غيرهم، و الطريف هنا أن كل هذه الصفات التعاملية الشعورية مصدرها القلب، و القلب المقصود هنا هو القلب الوجداني و ليس ذالك العضو الذي يتكون من أذينين و بطينين أيمنين و أيسرين، و قد يشكل هنا البعض في اقتصارها على القلب و يقحم العقل كمتحكم للتصرف البشري الفعلي الشعوري و ليس الوجداني، و اقحام العقل هنا خطأ حسبما أراه لأنه و ببساطة شديدة نجد في كثير من المواقف الإنسانية ما ينافي المنطقية أو سلطة العقل، و الأمثلة كثيرة على ذالك منها دفع التبرعات مثلا، و لم أقل الزكاة و الصدقات و الحقوق الشرعية حتى لا يحتج بأنها التزامات شرعية تجبر الإنسان على مخالفة العقل، فالتبرعات مثلا خطوة عملية انسانية وجدانية بحتة تحرك عواطف من يقوم بها عن طريق ترقيق قلبه و تحرك عواطف من يستلمها عن طريق التأثر بمن قدمها و تحرك عواطف من تابعها و شهدها عن طريق استمالته لعمل يحقق السعادة لإنسان آخر مثلا، و بالتالي نجد أن الأجواء العملية لأي عملية تبرعية هي أجواء تحابب و ود يغلب عليها الطابع الشعوري القلبي لا الحسي العقلي، فالعقل يصف من يقدم جزءا كبيرا من ماله لغيره بالخاسر، إلا إذا كان لشراء ذمم أو مواقف أو تباه أو رياء، و الذي يخوض في قرى الفقر وفق النظام العقلي البشري هو الذي يضيع وقته بالتعرض لمناظر قبيحة في حين أنه من الممكن أن تصرف نفس الأموال بالتنزه في أرقى و أفخم المنتزهات العالمية و لا ضير، من خلال هذه المقدمة نجد أن القلوب هي منابع و مصادر الشعور الإنساني الدافع للعمل الطاهر الراقي


يعتبر الخلق نظام عملي بحت يعكس الإنسان من خلاله ما يختزن في قلبه من شعور، فالعمل الحسن أساسه القلب السليم و العمل السيء أساس القلب العليل، و لطالما يقع في مصائد المجتمعات من يرائي الناس بالخلق الحسن و هو يكن في قلبه أخلاقا سيئة، أحقادا كانت أم نعرات أم سفالة أم بذاءة .... إلخ، لأن النقاء و الصفاء هما الأصالة في الأشياء، و بهذا تكون بداياته التعاملية مع الناس ناجحة إلى أن يبدأ بإظهار نواياه و أحاسيسه التي تفضحه، محبة الناس تزرع شعورا راقيا في القلوب، تجعل الإنسان يحس بأنه نقي الذات، فالمحبة صفة ربانية و الكره و البغض صفة شيطانية، و قد يكسب حب الناس من يملأ جيوبهم مالا و يرقيهم جاها و يكسبهم سمعة و سلطانا، و لكن ما يفتئ أن يخسر كل هذا بمجرد انحسار القيمة العطائية لكل ما مضى


مفاتيح قلوب البشر هي المعاملة التي يجدونها بينهم، و حينما يستطيع الإنسان أن ينقي قلبه من الأضغان و الأحقاد و الشرور و حب المال و الجاه و الدنيا و السلطان و جميع ما هو زائل يستطيع أن يلج إلى القلوب و يمتلكها بخلقه و محبته، و كما أسلفت فالخلق عمل و ليس قول و لقلقة لسان كما نشاهده من الكثيرين، الإبتسامة بوجه من تقابله و اللين في القول و الرقة في التعامل ليس منقصة للإنسان بل من أعلى مراتب التعامل البشري التي أمر بها الله سبحانه و تعالى "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" فأدب التعامل ليس قائما على التدافع و التناحر و التقاذف و سيادة الكلمة، و لكنه قائم على عدة أمور منها ما أوصى به المصطفى صلوات الله و سلامه عليه و آله في هذا الحديث و هناك العديد منها، و كيف لا و هو من بعث متمما لمكارم الأخلاق، و كيف لا و هو من قال فيه جبار السماوات و الأرض " وإنك لعلى خلق عظيم"، فمن ينشد الخلق الحسن فيبدأ بتطهير قلبه من كل بقعة مظلمة، من كل ضغينة، من كل إحساس مشين، و إلا فلا خلق حسن ، و القلوب مريضة نتنة و الوجوه عابسة حاقدة


كانت هذه خاطرة ماطرة تكدس غمامها بمرورنا بحديث المصطفى صلوات الله و سلامه عليه و آله الذي نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا التحلي بخلقه و التأسي بأفعاله


Tuesday, June 23, 2009

ماكو على الأقرع

الياهل ما ياخذ أطباعه من غير أبوه و أمه
و أمريكا هي أمريكا حتى لو حكمها أوباما
و روبرتو كارلوس ما يهم إن صار لابجينه أديداس أو باما
عسماوي خربط كل القوانين الفيزيائية

Monday, June 22, 2009

بدون عنوان

بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
ص ، الاية : 35
لو توقف كل ذو تاج و صولجان عند هذه الآية لأدرك أنه مهما بنا ملكه ناقص ناقص ناقص و سيظل ناقصا
لو أن كل من طمع بجاه و سلطان و مال و قدرة توقف عندها لأدرك أن ما يسعى إليه عاجز عاجز عاجز و سيظل عاجزا
لو أن كل من طمع بسيادة على من سواه بقوة أو سطوة أو عزوة توقف عندها لأدرك أن ما يسعى إليه زائل زائل زائل و سيظل زائل
و لكن السعي و راء الناقص و العاجز و الزائل يمنع من التوفق عندها أو حتى المرور بها
باتوا على قللِ الاجبـال تحرسُهـم ** ** ** غُلْبُ الرجالِ فلم تنفعهمُ القُلـلُ
و استنزلوا بعد عزّ عـن معاقلهـم ** ** ** و أودعوا حفراً يابئس مـا نزلـوا
ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا ** ** ** أين الاسرّةُ و التيجـانُ و الحلـلُ
أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً ** ** ** من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ
فافصـحَ القبـرُ عنهم حيـن ساءلـهـم ** ** ** تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ
قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا ** ** ** فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا
و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ** ** ** ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا
و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا ** ** ** فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا
أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً ** ** ** و ساكنوها الى الاجداث قد رحلوا
سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ ** ** ** أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ
اين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ ** ** ** لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ
أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا ** ** ** أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ
هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا ** ** ** عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ
فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً ** ** ** من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ
تنسب الإبيات إلى الإمام علي بن محمد الهادي سلام الله عليه

Sunday, June 21, 2009

Sit back, relax and enjoy




Now, knowing that lots of people believe that a picture is worth a thousand words media sources always played their dirty games with people employing this phenomena.


Concentrate, analyze and evaluate.

Friday, June 19, 2009

A picture is worth a thousand words










"Un bon croquis vaut mieux qu'un long discours,"

"A good sketch is better than a long speech". Napoleon Bonaparte

Wednesday, June 17, 2009

قلاع الخوف

قلاع الخوف تخلو من الجسور

و تركتها الحمائم للنسور

تطل من على شرفاتها و هي تنعق

هلا زارنا اليوم جثمان حر جسور

بساتينها قفار لا حياة بها

و استبدلت أزهارها بشواهد و قبور

سكنتها الآلام حينما الآمال وئدت

و حل الضنى و الحزن فيها محل السرورو

و بليت أثوابها فكساها العرى

و أهلكها الصقيع على مر العصور

و ما من غيث يعيد الحياة لها

فالمنايا شوهت جثمانها دون أنى قصور

و بات الحق فيها يلثمه العنا

إذ مزقت وجناته مخالب الدهور

و أنهكت سياط الظلام أنوار متونه

حينما أطفأتها بإسهاب و بطور

أناجي الروح بحروف أنظمها

ليس لها من الشعر غير الشعور

و أسليها و إن لم أجد

في قلعة الخوف و سجنها غير الثبور


الجسور: المقدام، و رجل جسر (بفتح الجيم و جر السين)أو جسور أي ماض شجاع

القفار: الخلاء من الأراضي

الضنى : هو تمكن الضعف والهزال